كتاب المعلقات لأصحابنا تحقيق سليمان بابزيز
الجزء ١ · صفحة ٩٣قَالَ: فلمَّا وصلت الكدية المذكورة فإذا هي قد هوت من السماء وهي تقول: «مات الحقُّ، وظهر الجور، هؤلائك أهل آجلوا يرمون ماكسن بن الخير بالحجارة».
قَالَ فقالت: انظر فيما عليك من التباعات فإنك ستموت بعد ثلاثة أَيَّام.
قيل: أَنَّه ما لبث بعد ذَلِكَ إِلاَّ ثلاثة أَيَّام فمات.
(1) وذكر عبد السَّلام اللواتي بسوف قال: جاز عليَّ ابن ازجوح(2) /72/ فقال: كنت بلمطة يوما فسبَّ بعضهم الوهبية، وكان معهم مؤدِّب فقال: لا تلعن القوم فإنِّي كنت بمكَّة؛ فلمَّا قضينا مناسكنا أخذ الناس يعرضون أديانهم على الإمام الكبير؛ فقام رجل منهم يقال له: لبيب بن زلغين فعرض (أبيب) دينه؛ فرفع إليه الإمام رأسه، وقال: هكذا صفة دين الله (القويِّ) الذِي جاء بِهِ مُحَمَّد - صلى الله عليه وسلم - والحمد لله (ربِّ العالمين) العلي الكبير.
(فهذا ما بلغنا من أخبار مشائخ أهل الدعوة وبالله التوفيق).
النسخة الأصلية : تم الكتاب المعلقات بحمد الله وحسن عونه والصلاة عَلَى نبيه مُحَمَّد - عليه السلام - ضحوة الثلثاء لثلاث عشر خلون من شهر الله جمادي الأولى من عام 974هـ …داود بن أيوب بن داود بن عيسى بن مهدي بن سليمان ين مُحَمَّد الوارجلاني.
تَمَّ كتاب المعلقات في يوم الأحد أوَّل يوم من جمادى الأخرى عام 1202هـ.
(1) … هذه الحكاية أخذت من نهاية الكتاب كتبت في النسخ الأخرى في وسطها وذكر أنَّها «حكاية من آخر الكتاب» وذكر القصة إلىَ نهاية الكتاب أيّ: «العلي الكبير» ثُمَّ عاد إلىَ قوله: «من دعا بالعربية لأمر آخرته فلا بأس يصلاته…».
(2) … د، م: «اينارجوم».