ملخص كتاب "الخوارج والحقيقة الغائبة" مجهول

ملخص كتاب الخوارج والحقيقة الغائبة للطالب..؟

الجزء ١ · صفحة ٢١

5. وما فعله جارية بن قدامة ـ أيضاً ـ وهو من أنصار علي، بعبدالله بن عمرو ابن الحضرمي ـ وهو قائد معاوية ـ حيث أحرق الدار هو من معه، وهم يومئذ سبعون ، ويقال أربعون!!!.، وروى البخاري(8078) حديثا عن النبي ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ يقول فيه: " لا ترجعوا بعدي كفاراً"

* من فساد المنهج ، وخطله تحميل الجماعة خطأ الفرد، وخاصة إن أنكرت الجماعة تصرف ذلكم الفرد، ولم ترضاه، وقد ظهرت حوادث في العصور المتقدمة على نطاق الأفراد، ولم تتحمل الجماعة مسؤولية عمل الفرد، بل وقد وقع في عصر النبي ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ:

أ/ قتل إسامة بن زيد الرجل الذي نطق بالشهادة، فأغلظ عليه النبي ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ فعله ذلك، رواه البخاري (رقم4269 ،6872).

ب/ وذكر الطبري() قتل خالد بن الوليد لمالك بن نويرة في أسره، فعاتبه أبو بكر عتاباً شديداً، بل أن عمر بن الخطاب طالب أبا بكر بعزل خالد بن الوليد.

[ملخص حادثة النهروان]

إن جماعة من أهل البصرة أراد اللحاق بأصحابهم أهل النهروان ـ وكان إمامهم عبدالله بن وهب ـ بعد أن رأوا رأيهم، فاجتمع حول مسعر بن فدكي التميمي خمسمائة رجل أو ثلاثمائة، وفي طريقهم على النهروان وجدوا عبدالله بن خباب بن الأرت، فأسروه هو وزوجه الحبلى، ورأوا في طريقيهم خنزيراً فقتله أحدهم، ثم أرضوا صاحبه، ولم يأكلوا من الرطب الساقط مم نخله ـ لأن ذلك عندهم فساداًـ إلا أنهم بعد ذلك قتلوا عبدالله بن خباب، وزجه قتلة البهائم؟!!

وقفة مع الحادثة:

* مصرع عبدالله بن خباب على يد مسعر بن فدكي التميمي أو جماعة منشقة من الجماعة القادمة من البصرة إلى أهل النهروان.

* أحداث القصة ـ من استرضاء صاحب الخنزير، والتمنع من أكل رطب سقط في الأرض ـ لا تناسق بينها عقلاً؛ إلا أن يكون أسروا عبدالله بن خباب، وزوجه، وشاهد ذلك منهم، وخرج مسعر، وبعض الخمسمائة، أو الثلاثمائة، ثم قتلوا عبدالله وزوجه.

٢١ / ٢٧