ملخص كتاب "الخوارج والحقيقة الغائبة" مجهول

ملخص كتاب الخوارج والحقيقة الغائبة للطالب..؟

الجزء ١ · صفحة ٢٢

وأهل النهروان أنكروا على مسعر ما فعله فخرج مغاضباً "يقطع الطريق، ويستحل الفروج"، ونقل الأشعري() عن "بعض الخوارج ـ كما يُعبّر ـ يقولون: أن عبدالله بن وهب كان كارهاً لذلك كله، وكذلك أصحابه"، وروى أبو شيبة () في منصفه، وأبو يعلى() في مسنده رواية: "فساروا حتى بلغوا النهروان، فافترقت منهم فرقة فجعلوا يهدون الناس قتلاً فقال أصحابهم: ويلكم ما على هذا فارقنا علياً"

فتبين أن الجماعة التي جاءت من البصرة لم تكن بأسرها شاركت ف يقتل عبدالله بن خباب وزوجه، وإنما هو فعل مسعر ومن وافقه، وأن أهل النهروان ـ وعلى رأسهم أميرهم عبدالله بن وهب ـ لم يوافق على ما فعله مسعر، فخرج يستعرض الناس.

* وأن المقولة القائلة:كلنا قتلة ـ إن صح ثبوتها ـ فهي صادرة من الطائفة المنشقة من الذين المنشقة من الذين جاءوا البصرة، وارتضوا فعل مسعر؛ ولهذا جاء مسعر بعد ذلك كما يقول ابن حزم() "متنكراً حتى دخل على علي بن أبي طالب، فما ترك من آية من كتاب الله فيها تشديد إلا سأله عنها، وهو يقول له توبة، قال مسعر: وإن كان مسعر بن فدكي، قال الإمام علي: وأن كان مسعر بن فدكي، فقال مسعر: أنا مسعر بن فدكي فأمني: قال: أنت آمن. قال ابن حزم "وكان يقطع الطريق، ويستحل الفروج".

٢٢ / ٢٧