نشأة الإسلام في عمان
الجزء ١ · صفحة ١٢٦هنالك ينتمون الى خمس العاليات والسبب لمجيء الوافدين الجدد واضحا جدا فالأزد والبصرة كانوا في مرحلة ازدهار وتوسع اذن عبيدالله كان يدعي انه عندما استولى على الديوان تضاعف من اربعين الف مقاتل الى ثمانين الف وعيالهم ومن سبعين الى مائة وعشرين حسب الطبري الذي يقول ثمانين الف الى تسعين الف وتسعين الف الى مائة واربعين الف بالتوالي (أنظر المرجع18) في هذا الصدد فان حركة لازد عمان يجب ان نتذكر بخصوصها ان ذكرها في المصادر الاباضية تمت مناقشته في الفصل الأول حيث لم يقبل عثمان بادماج البدو في الديوان إذا كان ذلك صحيحا فقد حصلنا على تفسير لماذا بقوا في منطقة التواج ولماذا حصل الانتقال للمجموعات البدوية الحقيقية من تخوم الصحراء العمانية في ما بعد.
اذن لم وصلوا اقترح تميم ان يتصل بهم الأحلاف قبل وصول ربيعة الى تلك الديار الا انه استجاب إذا كانوا من ازد الذين تحركوا منذ البداية فالامر مقبول وجيد واذا فعل تميم ذلك سيصبحون بمثابة ظهر التحالف وليس راسه اذن قام مالك بن مسمع الذي كان زعيما لبني بكر بن وائل والذي وجد في ذلك فرصة لاسترجاع مكانته اذن قام بالاتصال بزعماء مع زعماء الأزد الذين كانوا آنذاك مسعود بن عمر المعني لتجديد الحلف القديم منذ ما قبل الاسلام واتفقوا على شرط ان يكون مسعود هو زعيم التحالف.