نشأة الإسلام في عمان
الجزء ١ · صفحة ١٢٩في نفس الوقت جاءت أخبار من الحرات أن الربيعة هاجمهم تميم على حساب العامل المؤيد للزبير ونشبت منازعات بين عضو من أسرة الحاكم البصري السابق القرشي ابن عامر وخلال ذلك تم هزم بني بكر بن وائل الحضرمي وبعد ذلك بقليل ثم تبادل الشتائم على أساس ما حصل أدت إلى قتل اليشكري من قبل واحد من الدبيين مما فجر المنافسة القديمة ما بين مضر وربيعة وأشعلت بينهما نار دمة ودفعت بالتحالفات السياسية القديمة التي تعود إلى ما قبل الإسلام في بكر بن وائل والى نتيجة في تحالف البصرة فمالك بن مسمع زعيم الخمس السابق الذي أزيح رسميا من قبل يزيد بن معاوية لصالح أشوك بن شقيق السدوسي راى بذلك فرصة لاستعادة زعامته وبتشجيع من عبيدالله اتصل بالأزد لتجديد تحالفهم القديم الذي يعود إلى ما قبل الإسلام والذي كان من ضمن اعضائه كندة وطيء فاعترفوا بمسعود كزعيم اشمل للتحالف الجديد وكان على اثر كل ذلك عبيدالله يراقب من بعيد مختبئا أما مسعود فقام بمحاولة انقلاب حسب ادعائه باسم عبيدالله ولكن الواقع ان ذلك كان لفائدته شخصيا كام ظهر في النهاية هناك بعض الخلط بالنسبة لهذا الأمر فالرواية تقول:ان عبيداللهكان قد ترك الشام وعين مسعود مسئولا عنه وآخرون يقولون انه دفع لازد بالحركة باسمه الا انه لم يقبل ان يرافق مسعود الى المسجد واعتبر كثير من الناس انه هو الذي قتل وليس الزعيم الأزدي وعلى كل حال كان مسعود هو الذي يقوم بالتحريك فابن الكلبي يقول انه كان قد تحكم في القصر عندما وقف على منبر الجامع الكبير وبدا يدفع بالموالين له لاداء القسم ابو عبيدة يقول ان الأزد لم يكونوا يرضون حتى يحصلوا على الرءاسة واحتلوا المنبر بعساكرهم واذ لم يقم الببا باي فعل في دار الامارة أي دار الحكم قام مالك بن مسمع الجهدمي لاخد الثار من مجموعة من تميم التي كانت قد تسببت في موت اليشكري وخلال الاحداث جاءت الاخبار بان مسعود قتل وللحظة تمكن الاحنف بن قيس الزعيم