نشأة الإسلام في عمان
الجزء ١ · صفحة ١٣٠الاكبر لتحالف تميم للتحكم في شباب قبيلته ولكنه تركهم لحالهم وصرح لهم بالهجوم على القوى المتحالفة المحيطة بالمسجد حيث كان مسعود يحث حلفاءه من المنبر واجتمع 400 من الاساورة واستخدموا اسلحة الخنجقان مما اشعل النار فدخلوا المسجد وقتلوا مسعود وشتتوا اتباعه ثم بعد ذلك هرب عبيدالله الى سوريا مع حشد من 100 من الأزد. ما تلى من الاحداث غير واضح والرواية السابقة قد يكون بها نوع من التضخيم بخصوص الاحداث إذ ان رواية تقول ان التمرد كان من عمل مجموعة خارجية وان مسعود قتله علج فارسي مع نحو 10 من زملائه وبعد وفاة خليفة زيد عبيدالله لاسباب مجهولة اخرج الخوارج من السجن او هربوا منه وتمركزوا في مناطق حيث الاساورة والمجموعات الفارسية الاخرى من التابعين لتميم كانوا يعيشون وكان بعد ذلك فقط ان ثاروا من مجموعة الخوارج واكتشفوا ان تميم هم من دفعوا بهم (المرجع23) والمشترك في الروايات هو ان الحلفاء الفارسيون لتميم كانوا من الفاعلين الأساسين ضد مسعود فعناصر اخرى في الرواية غير منطقية ومن المؤسف انه لم يكن هنالك سيف بن عمر للقيام بذلك على ان اولاد ابو عبيدة قام باقصى جهده كما ان الاعداد تضخمت في روايته وتضخمت كذلك الاحداث في تلك الرواية ونسجل انه لحد ذلك الحين لا عبد القيس ولا ربيعة ولا العلاية هم اساسا من مضر لم يتدخلوا في الاحداث وكانت الاحداث تخص تميم ورغم ذلك حتى في هذه الحالة اتباعهم الفارسيون وبعض بكر بن وائل وبدون شك جزء ضئيل من الأزد فحسب ابي عبيدة (ابود بلضوري) المدينة بكاملها صارت في حرب وتشكلت جبهات حربية مع زيد تحت قيادة زعيمهم الشيخ زياد بن عمر العتقي في المركز وحلفائهم عبدالقيس واحلافهم من هجر (البحرين) يشكلون الجناح الايسر وبكر بن وائل واحلافهم من عنزة والنمر (هل هي من مجموعة ازد صراة) تحت قيادة مالك بن مسمع واليمين في مواجهتهم كانت ما يسمى بمجموعات مضر تحت زعامة الرياحي الذي قام بمعية