نشأة الإسلام في عمان
الجزء ١ · صفحة ١٣٥واقعة مهمة او في مجموعة من المعرك في منطقة يقال لها سلة وسلراي وكان تلك المعارك جملة من كر وفر لمدة ثلاثة ايام حتى قتل ابن ماهون.
ورغم ام هذه الرواية تبدو منطقية فان فيها بعض الاختصار في الرواية ففي البداية كان واضحا ان الأزد هم الذين يشكلون العمود الفقري لقوة المهلب لانه في احدى مواجهاته مع الازارقة روي انه كان لديه اثنا عشر الفا من ابناء القبائل معه وسبعين فقط مع غيره مما يدل على ان هناك تضخيما او اخطاءا في الاداة لان نفس الرواية تتحدث عن عدد ثلاثة آلاف ازدي عماني (المرجع29) حوله في لحظة هامة ومقارنة بالعدد الذي روي عن قتلى الخوارج التي بلغت سبعة آلاف واولئك الذين خرجوا من الاحواز في ما بعد وحوالي البصرة حوالي ثلاثة آلاف وهذه الرواية تتحدث عن اتباعه بصفتهم من ازد عمان مفيدة لانها تشير الى ان الوافدين هم الذين كانوا من اتباع مسعود البعيدي اضافة الى الشباب المتهور من الأزد بصفة عامة مثل البطل ابو علقمة اليحمدي الذي حصل على جائزة مائة الف درهم على شجاعته في الوغى وجعل منه اقرب اتباعه الا انه بعد هذا النجاح والتوافق على تنسية حقل الاراضي المسترجعة والاموال الموزعة على اتباعه رغم ان الخراج كان يعتبر. .. للدولة الاسلامية (المرجع30) فان القبائل صارت تابعة له ولجيشه وتوسعت اعدادها الى ثلاثين الف فرغم ان البصرة والاهواز كانت الان دون تهديد خارجي فان الحرب لم تنتهي واستمر التقاتل وخلال ذلك تم تصفية اخ المهلب المؤرق من قبل مجموعة من الازارقة تحت زعامة مولى سابق لابيه واستمر الأمر على ذلك عشر سنوات قبل القضاء على الازارقة تحت زعامة القائد القطري قطر بن فجاءة ومرة ثانية من الواضح حسب المصادر ان معظم قواته وقواد جيوشه كانوا من العمانيين كما هو الأمر كذلك بالنسبة لابنه يزيد كانوا كذلك من عائلته ومن اعضاء آخرين من الأزد (المرجع31). وكان هذا النجاح ضد الخوارج والقضاء على التهديد الخارجي