نشأة الإسلام في عُمان (تطور الأيديولوجية الإباضية) جون كرافن ويلكنسون John Craven Wilkinson [دارس عن الإباضية]

نشأة الإسلام في عمان

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

او عمر بن بكرة (المرجع33) فالمهلب نفسه كما راينا سالفا برز وجوده في حملات فارس ولا يظهر مباشرة في التاريخ البصري الى غاية السنة الهجرية 64 وبذلك الزمن ذاع صيته مما تاكد في حملته ضد الازارقة فكان على راس جيش كبير ووضعه تاكد عندما عينه ابن الزبير اخاه مصعب في العراق حيث اصبح حاكما مستقلا هناك ومنذ ذلك الحين ارتبطت اوضاع الأزد باوضاع اسرة المهلب وكما يبين الباحث كرون فانه اصبح من كبار قواد الجيش المرتبطة بالسيطرة على اراضي شاسعة والذين كان رهن اشارتهم ثروات طائلة وفوائد السلطة وبذلك يمكنه ان يؤثر على الأزد وحظوظهم ورغم انه كان من اتباع ابن الزبير واخيه مصعب في السنة الهجرية 68/697، 698 مالا ان المهلب تم تعيينه عاملا على خراسان واستمر في تبعيته للحجاج خلال ثورة ابن الاشعث وتلاه في ذلك المركز ابنه الذي توقفت حياته في سنة 102هـ/721م، ويجب الاعتراف على انه طالما كان المهلبون مع الرابحين واتباعهم يستغلون فوائد ذلك من ضمن العرب ولم يكن يابه بتوزيع تلك الغنائم لشريحة اوسع من الموالي او الاهتمام بالضرائب القاسية على الفلاحين فالمهلب اقام حربا على الخوارج وساهم في الحملات ضد المختار وكان ابنه هو الذي قبض على مولى البصرة المشهور:فيروز حسين الذي استمر في المقاومة في خراسان بعد هزيمة ابن الاشعث وقدمه للحجاج الذي عذبه حتى الموت.

١٣٧ / ٢٦٠