نشأة الإسلام في عمان
الجزء ١ · صفحة ١٤٢في البداية الحجاج الذي كان آنذاك عاملا على العراق كان بحاجة الى المهلب الذي كان بصدد انهاء ثورة الخوارج وبعد القيام بذلك في سنة 77هـ، كان هو الذي تم تعيينه على خراسان بعد ولكن بعد فترة قليلة اصبح الحجاج الحاكم الاعلى لشرق الامبراطورية فترك المهلب في خراسان وبعث ابن الاشعث مع جيشه المشهور لمعالجة سجستان. ليس هذا هو المكان لتحليل ثورة الزعيم الكندي الا ان التهديد المباشر للعراق تم توقيفه فقط عندما جاء الحجاج بجيش سوري ورفض الاشعث الشروط المقترحة وحصل هذا في نفس السنة التي توفي فيها المهلب سنة 83هـ/701م، آنذاك تمكن الحجاج من بداية مركز سلطته في وسيط ما بين البصرة والكوفة بثكنة جيوش السورية وبدا يدخل في خراسان مع جيوش الموالي أما التشكيل الدقيق في الجيوش السورية فلم يكن واضحا حسب ما حصل في مرج الرهيب كانوا اساسيا من القبائل غير الصديقة لليمن خصوصا من العراق وكما بين الباحث كرون بعد تكسير شوكة اليزيد جميع العمال المحليون كانوا من قيس ومضر (المرجع36) الا ان دور السوريين لا يجب ان يضخم فكانوا اساسا قوة موازنة فالسياسة الجوهرية بقيت هي هي أي تسد آنذاك طلبات اليزيد بمساهمة عراقية اكبر في السلطة المركزي واخلاء الجيوش السورية ولا تطبق سياسة الحجاج على العراقيين فكرون في المرجع37 يفسر هذا على انه مصلحة انتهازية للقضية العراقية وفي رايي كان ذلك إعادة فرض الأسبقية اليمانية ولم يكن ذلك مقبولا لدى اليزيد لان أباه كان داعما لابن الأشعث فلو توحد زعيمي الحرب اليمانيان لقضي على سلطة الحكم السوري في الشرق وكما حصل تم دربهما واحدا تلو الآخر.