نشأة الإسلام في عمان
الجزء ١ · صفحة ١٤٣فالإبقاء على التوازن بين اليمن ومضر بصفة عامة كان يفترض إنشاء تحالف أوسع لشروط من الناحية القبلية فهوية اليمن جنوب الجزيرة العربية كما تبين لها جذور عميقة رغم أنها لم تكن تعمل دائما كوحدة موحدة كما تبين العلاقات ما بين ابن الأشعث وابن المهلب والى حدود معينة هذا الفقدان الدعم لبعضهما يبين كذلك الاختلاف في حظوظ قبائل اليمن في ظروف الكوفة والبصرة إلا أن اليمن كانت وحدة سابقة الوجود ولا شك أنها تم تضخيمها من قبل النسابين السوريين من قضاعة بعد مرج الرهيب وكانت تراجعا واضحا لهذه المجموعة أنها لم تخدع أحدا إلا غير العارفين للأنساب القبلية العربية الذين لايعرفون أساس هيكل اليمن ويستخدمون هوية جنوب الجزيرة العربية بالتساهل فنزار على عكس ذلك تطورت بتزايد فالهوية العربية الشمالية استمرت من اساس في معد للتوسع في انسابها المفروضة سالفا ولاحقا والتي تشمل عدنان ونزار وبذلك شكلت هوية اسدية اوسع لاهداف اليمن وتلك العداوات هي التي ستلعب دورا جوهريا في تاريخ الأزد والمهلبين وعمان بصفة عامة.
المهالبة