نشأة الإسلام في عمان
الجزء ١ · صفحة ١٤٤ان سمعة المهلب كانت شاسعة سواءا لدى اعدائه او حلفائه وهذا كان واضحا من كون الاحنف كان سباقا الى ادخال تميم في الزعامة. وكما نؤكد على ذلك ثانية كان زعيما عسكريا وليس زعيما من اشراف القبيلة من الصحيح كذلك انه كان يجند جيشه خصوصا من ازد عمان وبذلك يزيد من دعم الأزد الذين ارسلوا الى خراسان من قبل زياد بن ابيه اذن فكان بفضل المهلب ورعايته بالأزد ان العمانيين وصلوا الى ما وصلوا اليه من شرف فيزيد تولى بعد ابيه وكان شخصا اسهل للتعاطي مع الحجاج خصوصا لان وذلك لشخصيته وكذلك للظروف التي تغيرت ايا كانت الحقيقة في الرواية المسرودة في المصادر الكلاسيكية والتي تقول على ان الحجاج قال له العرافون ان رجلا اسمه يزيد سياخذ مكانه ولم يكن في نظرنا ذلك الشيء الجوهري في علاقتهما، ففي سيرة العوتبي الطويلة عن يزيد ليس هنالك مرجع واحد يذكر هذه القصة وسبب العداوة من الواضح انه كان الغيرة من سلطة المهلبين فبعد المراحل الاخيرة من ثورة الاشعث ومعالجتها جزئيا بمساعدة يزيد لم يعبا هذا الاخير بدعوات المجيء الى وسيط وفي النهاية تمكن الحجاج من اقناع عبد الملك من انهاء تعيينه مع اخرين من عائلته كانوا يحتلون مراكز الحكم وقد سجن وعذب ونزعت املاكه وفي خراسان تم تعيين قتيبة بن مسلم مكانه وهو من قبيلة مضر بهيلة وتحت الوليد الذي تولى بعد عبد الملك سنة 86 الى 96هـ/705 الى 715م، كان الحجاج حر اليدين وخصوصا لان الخليفة الجديد كان ممتنا له على مكانته ودعمه وبعد سجن يزيد وتكسير سلطة عائلته بدا بحملة تشنيع للازد مستخدما قواد الجيش العاملين تحت المهلب سابقا وهم الخيار بن صبرة ابن دويب المجاشعي واصر على الحد من توسع سلطته في عمان التي اصبحت ملجئا للمتمردين وبعد عدة هجمات غير ناجحة وظف قوة ضاربة من القبائل المعادية قوامها اربعون الف رجل تحت قيادة رجل اسمه المازني ثم حد من حركة زعمائهم في البصرة من المساعدة للعمانيين وعن