نشأة الإسلام في عُمان (تطور الأيديولوجية الإباضية) جون كرافن ويلكنسون John Craven Wilkinson [دارس عن الإباضية]

نشأة الإسلام في عمان

الجزء ١ · صفحة ١٤٥

طريق هجمات متتالية من شواطئ الباطنة ومن الجانب الاخر من جبل الجلفار نزح في احتلال المنطقة وتعيين عامل عليها وهو الخائن الخيار ونظرا الى ان عمان كان من الضروري القضاء عليها وعدا هذه المعطيات لا نجد لها اثرا في المصادر المحلية(أنظر المرجع38) الحجاج تمكن من استخدامها كمنطقة لابعاد المعارضين للنظام الذين كان من بينهم الزعيم الاباضي ابو شعثة جابر بن زيد الذي كان من قبيلة أل يحمد واحد من اتباعه هبيرة حسب المصادر الاباضية (المرجع39).

وحصل تغير مفاجئ في هذه الوضعية مع وفاة الوليد بشهور بعد وفاة الحجاج وكما راينا فان يزيد هرب من السجن مع اخيه غير الشقيق المفضل في سنة 90هـ 709م، والتجا الى الأزد في فلسطين لدى راع او حام له وهو عامل الإقليم وهو سليمان الاخ الاصغر للوليد الذي اقنع الخليفة ان يمنحه الامان من الحجاج وكان سليمان الذي كان كذلك يكره الحجاج هو الذي تولى الملك فمرة اخرى نرى الاوضاع تذهب في عكس مجراها السابق فتم تعيين يزيد على العراق واضيف اليها خراسان في موجة كراهية ضد النظام السابق ادى ثمنها اسرة الحجاج. فالثار اخذ كذلك في عمان فبعد وفاة الحجاج في السنة الهجرية 95، تم تاكيد تعيين خيار في عمان نع بعض الترتيبات التي اتخدها الحجاج بتولي الحكم في العراق ومن ضمن هذه كان كاتبه السابق اليزيد بن ابي مسلم كان ليبقى موظفا او مسئولا وقد ارسل اليه رجل اسمه سيف بن هاني الحمداني كجامع ضرائب في عمان

١٤٥ / ٢٦٠