نشأة الإسلام في عُمان (تطور الأيديولوجية الإباضية) جون كرافن ويلكنسون John Craven Wilkinson [دارس عن الإباضية]

نشأة الإسلام في عمان

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

تلك التي تم تسجيلها في الروايات وهي ظروف كانت تخص البدو واعادة البدونة أي كانوا اعرابا او اذا كان على الاعراب ان يقوموا بالهجرة الى مصر وبعد ذلك تحت حكم عثمان على ما يبدو كانت المحاولة هي لاخراجهم من هذا المبدأ هو انهم لا يجب ان يشتركوا في الامكانات المتقدسة في النفقات بيت المال أنظر المرجع الثاني. وكان ظاهرا ومن الظاهر انه موضوع ارق النضاليين كثيرا كما تبين كتاباتهم اعتمد عليها سليم ابن ضهكان بين تاريخ أزد مالك ابن الفهد قبائل بدو أزد ابن مالك ابن الفهد ووصولهم الى البصرة والدور الذي قاموا به في حملات المهلب وأن جيوش طالب الحق وابو حمزة. .. .. . كانوا من أجلاب الشباب (حفاة البدو) وبالتاكيد ان اول شخص كان ربما من البابيين الاول الحقيقيون كان هو همان القائد وكان من البدو العمانيين في الاصل. هنا كذلك نتشبت اتجاسر على اشكالية جدلية اخرى وهي تلك المتعلقة بالحديث فالحديث الذي يسرد سيرة النبي وجماعته كان جزءا لا يتجزأ عن الاسلام وهو مجموعة كبيرة من الاخبارات حول الرسول والجماعة الاسلامية الاولى كما ان تمت نبي الغير المحددة جيدا والمذكورة بالنصوص الخوارج وغير الخوارج على السواء استخدمت ضد الحكومات المركزية فلم يحصل الا فيما بعد ان القوم بدأوا يقولون وكيف تعلم هذا ومن قال هذا ثم كمنهجية التحديد وهذا التساؤل بالذات هو الذي آتى بضرورة ايجاد سلسلة من المهندسين الذي يبين تزايدا في المسائلة وبداية الشك في الحديث وهذا من جانبه يعني ان الاجيال السابقة كانت تقبل بما كان مطروحا للسؤال واصبح بذلك سؤالا حيويا بالنسبة للايباضيين الاول كما سنرى اذ اذا كان كل جيل قد ترك بصمته واثره على االرأس التوافق فيما يتعلق بالحلال والحرام فان المرك يرد على الشك والاسناد بعبارة انها كانت. .. .. .. .. .. .. وتجديدا فسواء اكانت تسمى الحديث او الاخبار او الرواية او السنة فتقارير عن ماذا قال الرسول وماذا فعله

١٥٥ / ٢٦٠