نشأة الإسلام في عمان
الجزء ١ · صفحة ١٥٧مرة ثانية اذا كان ابن عباد او أي من الذي كتب الرسالة التالية أنظر الوثيقة أب2 مهاجم الشيعة لاخذ دينهم عن الحديث بين الكاذب يذهب على الخصوص انهم كانوا يعتزلون بصلتهم المباشرة والخاصة بشخص النبي ويستخدمون ذلك بتقديم تقارير خاطئة الا انه قد يكون من المفاجئ جدا الى ان يتحدث علي عن معرفة وعاشه وسمعه كعضو من اسرة النبي وتلك التقارير في حد ذاتها لم تكون اساسا لعدم قبولها فالبابليون كان عليهم غربلة جميع المواد التي كانت تتردد في المجتمع وتحديد ما كان دكرى صحيح باعتبارها سنة النبي وكان بذلك مقبولة وغيرها وعلى اساس هذا التقدير يتم تحديد قوة الجماعة ف. .. .. .. .. .. . التي قد تكون مفاجئة في بعض الاحيان اذا كانت حركتها تاتي الى الوجود في السنة الهجرية 64 الا ان الارشاد الذي يقدمه بعض المراجع في كل جيل وقد تكون مفيدة وهناك عندما يكون التقرير يعود الامر لجيل اللاحق بعبارة اخرى فان سلسلة عن عندهم هي التي تسدد الاسناد باستثناء انها لم تكون تسمى اسنادا بل بشرا وهذا ما كان يعتبر مذهبهم أي ولائهم المعبر عنه بعبارة نسب اساسا من القرآن والكتاب مرجع أربعة وبعد ذلك في زمن. .. . كما صدر حصلت سلسلة على. .. .. .. .. .. . القبول متطابقة مع معايير ما اصبح يعتبر المذهب السني. .. .. .. .. .. . وحتى تصبح تلك القرارات مبنية على بديل باعتبار أنها جاءت في سلسلة تواسي الى المبيت أي ان المسند المفترض بربيع من حديد.
المرجئة :