نشأة الإسلام في عمان
الجزء ١ · صفحة ١٥٨اذن نعود بعد ذلك بالخصوص الى الوضع السائد حول التاريخ الذي يهمنا هو السنة الهجرية 64 عثمان وعلي عاشا قبل ربع قرن او اقصر الاهم في راي الكثيرين كانت الوضعية الرائدة آنذاك وبالتاكيد لم يكون هنالك مذهب متنامي فصار يقول الذين توقف عن مناقشة عثمان وعلي ونركز على الادعاء القوي للخلافة والعمال الذين يعينوه ولنترك الماضي بنفسه ولنتفق على ان نتفق ونرجأ القرار. فمذهب المرجئة تطور اساسا في الكوفة حيث نشأت الحركتين الثورتين الاخريين وهما المذهب الخارجي والمذهب الشيعي فمن الناحية السياسية كانوا كلهم متنافسة لكنها في نفس الوقت قد تكون متحالفة فهناك شيء واضح من رسالة سبيل ابن زكوان وهو من المرجئة الاول هو الذين لم يقبلوا بالسكوت ولم يكون في صالح تقارب مع السلطة المسيطرة بلكان ابعد ما يكون من ذلك على ان ما حاولوا فعله هو محاولة الابقاء على وحدة الجماعة المسلمين وهذا المجهود كان مركزا على تقاربه. .. .. .. .. . عبر ارجاء الراي حول الفتنة الاولى على بدأ انهم لم يعاينوا الاحداث لم يكون هنالك أي نزاع بخصوص الخليفتين الاولين على كونهما كانا راشدين ولكن كان الجدل بخصوص عثمان وعلي ورفضوا ان يكون لهم موقف في نزاع سابق ولم يرغبوا على اعطاء رايهم في ماذا سيكون مصيرهم في الاخرة. جميع المسلمين بالنسبة اليهم يجب ان يقبلوا على انهم مؤمنين حتى ان كانوا قد اقترفوا الذنوب بما ان التوبة والخلاص بيد الله وبذلك طرحوا امكانية التواب وهو راي كان يناقض المعتقد السائد بان هنالك توازيا تاما بين المذنبين في هذا العالم والحكم عليهم بجهنم من جهة ومن جهة ثانية اصحاب الصراط المستقيم الذين سيدهبون الى الجنة وهذا تم التطرق اليه في المذهب الايباضي تحت مبدأي الولاية والبراءة الا ان المشكل الاساسي هو ان مذهبهم الخاص بارجاء الحكم كان فعالا في بداية تشكيله لانه كان آنذاك من الاحياء لم يكون قادرا على ان يشهد على انحراف معاوية