نشأة الإسلام في عمان
الجزء ١ · صفحة ١٨٦الاستثناء الممكن لهذا كان يخص التوجه نزار ومضار في التمرد الذي قاده قريب الأزدي. وللسؤال يتبع هذا الاسم زحاف الطائي وهما قريبان بالزواج أنظر المرجع 29 فهما كذلك في نظري كانا يشكلان مجموعة مستقلة غاضبة على فقدان موقعهما نظرا لتغيير المجموعات القبلية الى أخماس فرأي الطبري أنه ما حصل كان غير واضح ويبدو أن الاثنين كانا بيحثان عن الدعم لدى بني ___ ودبي أي المجموعات ___ وأن الزعيم الطائي كما رأينا سابقا كان مهما من ضمن أزد البصرة عندما قتل قريب بعبارة أخرى لم يكن الأمر يتعلق بتمرد يمني فالمؤثر في لائحته للتمردات التي حصلت في الكوفة وليس في البصرة رغم ذلك كانت تبدو بأهمية تكفي بحيث يشير اليها المبرد والمصادر الإباضية الأخرى اذ أن زياد كان عليه الاستعجال من الكوفة لمعالجة الوضعية وقبول هذا التمرد على أنه في سلسلة التمردات التي حصلت في ما جاء في سيرة منير ابن النيارو اذا جاء التبري بتأريخهم الى سنة 50هـ وكان ذلك صحيحافيبدو أن في التسلسل الزمني كانت أهم تمرد بعد مهروان وكانت السبب في زيادة ضغط زياد على الحرورية وما هو واضح أنه كان شديد التطرف لدرجة انه في رسالة يقول أن أولاد بلال حكموا عليهم وفي هذا الصدد يشير الى انه كان تحت ضغط أبيه أن قام عمران ابن حطان الشيباني الشاعر الذي تحدث عن القاتل الخارجي لعلي والذي أصبح فيما بعد زعيما صفريا بعد ثورة خزيران والقضاء عليها ولم يلتحق بثورة الزحاف أو حتى ما حصل فيما بعد في ثورة أولاد بلال المرجع 30. اذن فمن الغريب أن هذه الثورة كانت تعتبر في السلسلة المقبولة الا اذا قبلنا على أنها مثل الخوارج الآخرين كانوا أكثر تطرفا مما يقواه الإباضيون ومن الواضح انهم كانوا من دعاة الاستعراض كما بين ذلك كرون وزمرمان أيا كان ادعاء الإباضيين فيما بعد عنهم.