نشأة الإسلام في عُمان (تطور الأيديولوجية الإباضية) جون كرافن ويلكنسون John Craven Wilkinson [دارس عن الإباضية]

نشأة الإسلام في عمان

الجزء ١ · صفحة ١٩٠

عمر ابن عبد العزيز أنظر تحته وأبي سفيان يزيد لغرض المغاربة أن ما تعلمه عبيدة من جعفر كان أكثر مما تعلمه من جابر وهي طريقة متحدقة للقول بأن أبا عبيدة رغم ذلك كان بالفعل طالب علم لجابر.

اذن لدينا ثلاثة أشخاص تم الحديث عنهم كأساتذة ومعلمين لأبي عبيدة والاثنين المذكورين في المصادر المغربية بدون شك من الأفراد المتأخرين من الجيل الأول الذين التحقوا بالدمان فأبو سفيان يربط بالعمانيين والحضرميين كيف أن دمان وصالح والدهان وأبا نوح وهؤلاء على ما يبدو في روايته أشخاص مختلفون في المرجع 12. وغيره من وزرائهم كما جاء في النص من بين فقهاء المسلمين ومشايخ تعودوا على الالتقاء في حرارة رمضان ومستخدمين قاربا للذهاب الى الجمعة في المسجد ويضيف قصة قصيرة عن قرة ابن عمر وهو عضو من الجيل اللاحقكيف انهم ذهبوا جماعة الى الحج وأن حاجبهم مسلم وهو حاجب الطائي التحق بهم بعد مراحل خالاج البصرة وهؤلاء الأربعة يبدون على أنهم شكلوا المجموعة الأصلية للاباظيين الأول وأثرهم تطور ضمن جيل الشباب اللاحق وأبو عبد الله يضيف مزيدا من الضوء على العلاقة بين هؤلاء الأعضاء للحركة المرجع 13. فأبو عبيدة يقول كأن أكثر خبرة في الفقه من الدمان الا أن أبا نوح كان أكثر تقدما في الفقه منهما معا وكذلك كان جعفر ابن السمان الا أن جعفر بالنسبة لأبي عبيدة كان أقدرهم في مسائل الدين أوضع للأذنى من أبي عبيدة وكان هو الحجة في الدين كما يقول النص. الا أنهم جميعا كانوا رجال شرف وفضل كما جاء في النص. يقول أبو عبد الله مرتبطون من دمان يضيف اذن أبو عبيدة حسب أقوال أبي عبد الله أصله من دمان وجابر ابن زيد ولكن معظم ما __ حسب النص جاء من صهر ابن العبد وبعبارة أخرى يؤكد أصله من جهة أبيه للمشارقة عوض المغاربة فأبو عبيدة لم يأخذ مباشرة عن جابر والقول بأنه أدرك جابر لا يعني أقل من أنه كان حيا في زمانه ولا يعني أنني أعرف فلانا بأنني كنت أعيش في

١٩٠ / ٢٦٠