نشأة الإسلام في عُمان (تطور الأيديولوجية الإباضية) جون كرافن ويلكنسون John Craven Wilkinson [دارس عن الإباضية]

نشأة الإسلام في عمان

الجزء ١ · صفحة ١٩٢

بعبارة أخرى لم يكن هنالك شقاق بالمجموعة فبعد تحديد الرأي عن الآخرين الذين تم البراء منهم سواء المعاصرون أو اللاحقون من المفيد التسجيل أن فقيها كبيرا من دمام قدم هذه القواعد بما فيها الموضوع المهم للغنيمة ومن هذا واضح أن دمان الذي كان بلا شك أكبر سنا من عبيدة كان شخصية قوية في الحركة وناقلا عن جابر ابن زيد فروايته تبدو أنها كانت وضعها أحدهم في ما يسمى كتاب الدمان وكان يشاركه صالح الدحان أبو نوح اذا كان شخصا مختلفا وحاجبا وفي تحديد قائمة الزعماء الإباضيين السابقين بالنسبة للحضرميين يضع أبا سفيان دمان مباشرة بعد مرداس أبو بلال وجابر هي سلسلة متشابهة لقاموس الشريعة حيث يظهر مباشرة بعد هذين الاثنين وأخ بلال عروة وأبو عبد الله ابن أبي سفيان يحدثنا على أن الدمان كان من البدو من بني ندب وهو فرع من فروع أزد شنوع المرجع 15 ومن أصل عماني نشأ في البصرة ذلك يقول ان الحاجب كان عمانيا نشأ في البصرة والفضل لجندب وهو أزدي كان موسرا أي تاجرا وقيل كذلك بان الحاجب كان هو الرجل الذي نظم شؤون المسلمين الإباضيين ورتب بحصولهم على السلاح بالنسبة لأبي حمزة طالب الحق خلال ثورته وتوفي وفي ذمته مائة وخمسون ألف درهم من الديون التي ضمنها الفضل بممتلكاته وهو المعروف بمسلو ابن خالد ابن صهر والتي اضطر لبيعها لأداء الديون ويمضي القاموس مقدما رواية الثورة الكبرى قبل الحديث عن الوفد الإباضي الذي ذهب الخليفو عمر ابن عبد العزيز وهو عمر الثاني اعتلى العرش من 99 الى 101 هـ 717 الى 720م.

الوفد الى عمر الثاني

١٩٢ / ٢٦٠