نشأة الإسلام في عمان
الجزء ١ · صفحة ١٩٨الذي دفع أبا عبيدة الى المقدمة ان الدعوة البسيطة التي قام بها الشراة وهم الشباب الخوارج الإباضيون الذين دخلوا مكة والمدينة باسم طالب الحق __ كتاب الله والسنة لنبيه أنظر المرجع 21. قد يكون كافيا بالنسبة للسابقين عليه في مهروان قبل تسعين سنة أو قبل الا أن العالم قد تغير منذ ذلك الحين وأصبحت تلك العقيدة على بساطتها بحاجة الى المزيد من التصفية والتحسين اضافة الى ذلك قد يكون أن الإباضيين في هذا التمرد الأول لم يتصرفوا بالتمام في ايطار مفاهيم الحرب مع غيرهم من المسلمين وحملاتهم قد تكون قد ركزت الحاجة الى التقدم بأنواع المواضيع خصوصا المتعلقة بالغنيمة.
١٩٨ / ٢٦٠