نشأة الإسلام في عمان
الجزء ١ · صفحة ٢٠٩الا ان النتيجة كانت متوقعة فصار اربع من بعض الاف من السوريين واضافة الى الف في ما بعد من العراقيين غير الراضين وبعثهم تحت ابن عبدالمالك ابن محمد ابن عطية وهو من قبيلة بني سعد ابن باكر بعث بهم الأمويين إلى الحرمين فتحرك بلج والحميري لملاقاتهم وكذا القضاء عليهم في معركة وادي القرى بعد اقل من ثلاثة أشهر مضت على معركة "قضيت" فصار ابن عطية إلى مكة التي كانت تحت سيطرة بني حمزة وتلت بعد ذلك معركة "يوم مكة" فصلب جسده وترك كذلك. نموذجا للآخرين ذهب طالب الحق مع مواليه وقطع رأسه وأرسل إلى دمشق تم بعد ذلك أخذ ابن عطية الحرب إلى الأراضي اليمنية والتقى هناك بمقاومة شديدة خصوصا في حير وحمدان التي لم تكن مهتمة بالثورة الاباضية ولكنهم كانوا من الأعداء اللدودين للخليفة وبعد ذلك استدعي ابن عطية بنفسه بزعامة وفد الحج وتم القضاء عليه وأصحابه عدا واحدا تمكنا من التعرف من انه كان من الحمدانيين واستقبل بحفاوة في الواقع استمر الحاكم الأموي الجديد لليمن بدون نتائج واضحة واستمر إلى غاية سقوط الأمويين مما أوقف الهجوم على الاباضيين الحضرميين.
الفصل 6ص 13
كخاتمة للرواية يجدر الإشارة إلى ما حصل هناك فأتباع الاباضية سجنوا عبدالله بن سعيد الذي كان قد عينه طالب الحق كنائب عنه عندما انتقل الى صنعاء ووضعوا مكانه زعيما شارعيا او شاريا اسمه خنباش (أنظر المرجع35) ودخل على نزاعات زعيم الحضرمين في البصرة وهو الذي سيخلف الربيع وابن أيوب الذي رتب لمودود حاجب الطائي للمجيء خلال الحج والتحكيم إذ كان مريضا في مرض في بصره وكان غضوبا حكم لوجهة المعتدلين وقال طلب من الحركيين التحرك خارج حضرموت بدون حالا فبعد ذلك لم يطل عمر الامام الدفاعي (المرجع36) وعادت حضرموت تحت سيطرة الحكم المركزي العباسي.