نشأة الإسلام في عُمان (تطور الأيديولوجية الإباضية) جون كرافن ويلكنسون John Craven Wilkinson [دارس عن الإباضية]

نشأة الإسلام في عمان

الجزء ١ · صفحة ٢١٤

السؤال المطروح هو هل كان اباضيا وبتلك الصفة يصبح السؤال غير ذي معنى لانه في عهده لم يكن هنالك اباضية بل ولزمن بعيد كما قيل سابقا كان رفضه البات في ابن سعد يشير الى ان الكاتب كان واعيا بالادعاء الاباضي والذي كان يقال انه كان ابا له مؤسسا له لذلك يقدم الدلائل على انكار ذلك ايا كانت الحال فان جابر انكر ذلك منذ ذلك الحين كما يظهر في الكشف كان مستخفيا في ايام الكتمان فالتقية والكتمان كانت طريقة في جميع الاحوال تفيد في التستر وربما الاصح هو السؤال هل كان خارجيا؟ هناك شيء اكيد هو انه لم يشارك في أي ثورة خارجية وكان مسافرا خارج المكان أي في سرق عندما تمرد ابو بلال فما ورد في الكشف ان ابا بلال كتب اليه في عمان طالبا منه رايه بصفته ائمة المسلمين ولم يكن للمؤمنين ان يتحركوا دون رايه هي فقط محاولة لربط العلاقة بين الشخصين الشارع والقائد في نفس الطريقة التي استخدمت فيها الاسمين في قول عائشة حول واقعة الجبل فلا حديث عن سليم ابن زكوان (المرجع59 و92) الذي يستدير حول دعمها بعد وفاتها لعثمان وذلك بحذف اسمها بكل بساطة ووضع اللوم على طلحة والزبير فلا توبة في هذه الرواية في مقابل ذلك نسجل انه لم يكن منشغلا بعبيدالله ابن زياد الذي كاد ان يسجنه لولا انه اختفى الى بلده الاصلي لمدة.

٢١٤ / ٢٦٠