نشأة الإسلام في عمان
الجزء ١ · صفحة ٢١٦الفصل 6 آخر ص16 :
واستغل سفره إلى الحج كل عام فأصبح من المقربين إلى عائشة التي توفيت 57هـ ومن أمثال أبي هريرة وانس بن مالك وأبي سعيد الخدري الذي توفي سنة 63هـ وسبعين من الآخرين الذين كانوا قد حاربوا مع الرسول وعلى الخصوص ابن عباس فكيف كان أن يتسنى له أن يلتقي بأهم مرجع كان يعتبر بمثابة بحر العلوم بالنسبة للاباضيين، وهو ابن عباس فابن عباس كان شيعيا وكان علي يتمنى أن يعينه حكما ورغم ذلك فان ابن عباس كان متعاطفا مع الخوارج وحاول جهده للتقريب بينهم وعلى كل حال من الواضح انه اختلف مع علي فيما بعد.
إذن جابر كان شخصية ذات تأثير كبير في البصرة يحترمه الجميع وعندما نقول الجميع نعني ذلك كان يعتمد على المصادر الاباضية وغير الاباضية سجل منها باكوش 101 من الأسماء لذوي السمعة الطيبة الذين اعتمدوا عليه مباشرة ومن هؤلاء لم نتمكن من تحديد هوية 28 إلا أن أيا من هؤلاء لم يصدر اسمه في المصادر الاباضية بل لم نجد منهم إلا ثلاثة من الاباضيين أو بمن اسميهم أنا الاباضيين الأوائل وهم ذمام وأبو نوح صالح الدحان وأبو عبيدة إضافة إلى شخص أخر المريب وهو الربيع ابن حبيب الذي كان شابا صغير السن إضافة إلى امرأتين مهلبيتين اللتان صارتا تابعتين للاباضيين وهما عتيقة بنت صفرة وهند بنت المهلب وهذه الأخيرة تزوجت وطلقت من الحجاج وتنتهي الأمور هنا فمن المفيد كذلك إن هنالك حوالي ستة من الأزد الرسميين عتيق وهدان يحمد الذين اخذوا عنه وذلك غير مفاجئ على أساس أصولهم القبلية العمانية ولكن يبين انه تأثير لدى غير الاباضيين الأوائل من الفروع القبلية التي كان لها شان كبير في استقطاب التاييد للامامة.