نشأة الإسلام في عُمان (تطور الأيديولوجية الإباضية) جون كرافن ويلكنسون John Craven Wilkinson [دارس عن الإباضية]

نشأة الإسلام في عمان

الجزء ١ · صفحة ٢٢٢

إذن أهميته تكمن أساسا في محتوى سيرته وأهميتها في أنها قديمة جدا ولن ادخل في تفاصيل تحديد تواريخها ألان أساسا لان سليم يتحدث عن أحدات تذهب إلى سنة 70 او 72هـ ولكنه لا يتحدث عن ما جاء بعد سنة 76هـ ومناقشته للتجديد والأزارقة آنذاك أي دون الحديث عن ما كان يسمى الثورات الصفرية للشيباني ولذلك فان كوك يفترض انه كان يكتب في بداية السبعينات وانه كان كوفيا أما الباحث 'مدلون ' فانه يقترح حوالي السنة 700م أي بداية الثمانينات هجرية أما كرون وجرمان فإنهم يرفضون ذلك قائلين بان الاباضيين لم يكونوا موجودين تقريبا في ذلك العهد ولم يلعبوا أي دور في المقاومة في عمان إلى أن بدأ أبو عبيدة في بعث دعاته إلى هناك إذن هم لا يقبلون هذه التواريخ القديمة وبتبرير معقد بدرجة أنها تختلط الأمور عليهم فيختم ويختمون القول بان الكاتب هو من فرع خارجي كتب مجموع سيرته وأساسا على الأسلوب الذي يستخدم بها تعبير خوارج وهجرة كانت أسلوبا مغلقا وافتراضه هو أن الاباضيين كانوا يشاركون في تمردات محدودة ولذلك فإنهم يحددون كتاريخ لهم ما بعد سنة 133هـ 750م ولكن قبل حوالي 185هـ 800م على أساس الأسلوب وبما انه كان يكتب في زمان لم تكن هناك أي امامة بل فقط "ملوكا" فقد كان يكتب إما قبل سنة129هـ 746م أي طالب الحق أو ما بعد سنة134هـ 752م الجولندة ابن مسعود ودليلهم الجوهري للربط الأول هي أن طالب الحق كان معه مهاجرين بينما سليم اعتبر أن الهجرة انتهت، وبذلك يميلون إلى موضعته في إيران كما يقترح 'فان ايش' حيت وبالصدفة كان السيستانيون يعرفون شخصا كان في البدايات كان معروفا بابن السليم شكوان أو دكوان إلا انهم يعتبرون أن الباحثان سواءا كانوا عمانيين أو إيرانيين فان الوثيقة كتبت مابين السنوات 750هـ 800م، وجزء المرجئة من هذا العمل أو هذه الوثيقة من جهة ثانية حصل قبل حوالي 100هـ 720م ويختمون بالقول أن السيرة الكتاب الذي يسجله ابن النديم كرد

٢٢٢ / ٢٦٠