نشأة الإسلام في عمان
الجزء ١ · صفحة ٢٣٠وتقول بأن الوهابية جذورها تعود إلى النزاع الكبير والانقسام الذي حصل في نكاري والذي طال جميع الاباضيين بعد انتقال الحكم إلى عبد الوهاب ابن عبد الرحمان في الإمامة الرستمية وربما لدعم هذا النسب يدمج ابن وهاب الذي كان من دون شك من موالي المجيلة يدمج إذن مع بني الراسب كما رأينا سابقا عند الحديث عن الجيوش العمانية المشاركة في الفتوحات والراسب في إحدى شجراتها النسبية تعود إلى أزد.
رغم ذلك فان نهروان ونخيلة لم تكن محطتين من الشهادة فهي تمثل نهاية للدولة الإسلامية و. انتهت.
الفصل السابع
إنتشار الإباضية من البصرة:
الإمام العماني الأول
إن امامة الأنزول عند ابن مسعود يجب أن ينظر إليها على أنها، بطريقة أو أخرى، استمرار للمجهود الأول لإنشاء دولة إباضية تحت ما سمي:"طالب الحق"خلال الفتنة في العهد الأموي، فقد شهدت حضرموت استمرارا لإحدى الإمامات لفترة قصيرة، وقد كانت منعرجا بالنسبة للعمانيين لتشكيل حكم إباضي في بلادهم، وكما قاموا كذلك بانتخاب الجولندة إبن مسعود 131هـ وهو الذي كان إماما في بيعة طالب الحق وفي هذا الإطار انطلق في نزاع سيؤثر سلبا على قضيتهم لأزيد من أربعين سنة ويلطخ صورة دولة الإمامة للستين سنة اللاحقة.