نشأة الإسلام في عُمان (تطور الأيديولوجية الإباضية) جون كرافن ويلكنسون John Craven Wilkinson [دارس عن الإباضية]

نشأة الإسلام في عمان

الجزء ١ · صفحة ٢٣٢

شنوعة ازداو ازد شنوعة الى عمان ومثل جميع قبائل مالك ابن الفهم الأزدية تقريبا كانوا من اللاحقين المتأخرين الى البصرة فوجدوا حظهم مع المهلبين وكان ذلك منذ نهاية القرن الهجري الأول فصار اسمهم يظهر في خراسان والبصرة وانتهيا بزعامة الخمس الأزد في خلافتهم لعتيق اذن تعيينهم لصهر كعاصمة رسمية لعمان حيث التجارة مع المحيط الهندي جعل منها اهم مكان بالنسبة لسلطة خارجية وكان من حسن الحظ تحت حكومتهم ان الحركة الاباضية ازدهرت جاذبة من ضمن اعضائها القوم من مناطق اخرى بما فيها خراسان فصهر يجب ان نتذكر ان صهر كانت كذلك المرسى المحلية لتوام في البريمي على الواجهة الاخرى للجبال التي كانت جزءا من داخل جلفار أي على الشاطئ منطقة الشاطئ في راس الخيبة على واجهة الخليج في مضيق هرمز بينما الشاطئ الاخر الفارسي كان الجولندة ابن كركر وهو من اصول جذور بني سليمة حاكما فيها وهذه المنطقة كانت تؤدي الى كرمان وسجستان وخراسان في الاراضي البعيدة أما شمال عمان فانه شكل نوعا من المنطقة المتميزة وكانت قاعدة اساسية للدعم القبلي الجولندي ونشير الى أنها كان لها حصنها الخاص في صهر سيشتريه في ما بعد مستخدما اموالا من الصوافي عندما يتم تاسيس الامامة الشاملة (المرجع4).

٢٣٢ / ٢٦٠