نشأة الإسلام في عمان
الجزء ١ · صفحة ٢٤٧كذلك ان ذلك النزاع تم فضه بسهولة وإذا كان الأمر كذلك فان ما يشير اليه كذلك ان الشعيبية الأولى كانوا فرعا عن مذهب أصبحت ظاهرة اخرى في زمن الربيع حيت كان من اهم الشخوص البارزين في البصرة وعندما صار المعرج وعبدالله ابن عبد العزيز ينازعان الرأي أستاذهما على أسس القياس (المرجع26) على ان التسمية لمى أصبح يسمى انقساما او فرعا الشعيبية هو صاحبه هو شعيب ابن المعرف المصري إباضي مصري درس في البصرة وكان مسئولا عن تصدير بعض المواضع الانقسامية الى بلاد المغرب وكان من أتباعه عبدالله ابن يزيد او زياد الفزاري وكذلك ابن عمير لبن عيسى ومذهبهم كان قد طوره النكاريون الذين كانوا يقبلون بالقياس في مذهبهم ورغم ذلك فان مذهب النكارين كانوا يروا ان اختيار الموضوع الأساسي هو اختيار وسلطة الإمام الرسمي الثاني عبد الوهاب بينما المذاهب المتسرعة والقريبة منهم كانت بمثابة خلاصة قدمها شعيب عن مختلف الآراء (المرجع27) بما في ذلك اراء المعرج وعبدالله لبن ع العزيز الذي فرضهم بعد موت الربيع ففي المشرق كان الداعية الأكبر للانقسام في المذهب الإباضي كان هو هارون ابن اليمان الذي سمي في رسالته 'الفقهاء إلى السلت' هارون المخالف للمسلمين الخارج عن عدل الحق ونوره فالنزاع وصل ذروته في عهد الإمام المهنى إذا كنا واثقين من مراسلات هارون الى العمانيين وجواب ابي سفيان محبوب ابن الرحيل الى العمانيين والحضرميين وتبين كذلك الرأي إذا كان يختمر لبعض الوقت لان ابي سفيان عند إعلانهم رأي الضيف يقول ابن الربيع ووائل وأصحابهم لم يخرجوا من هذه الدنيا هكذا إلا إذا برأنهم فالربيع كان معارضا شديدا ولم يكن له اتصال بهم فرأيه اتبعه وائل تم بعد ذلك أبو سفيان الذي اختلف مع عبدالله ابن يزيد الشعبي وعبدالله ابن عبد العزيز وشعيب ابن معروف وسالم فان بيان الشرع الكتاب الثالث يعلق بالقول: نحن براء منك أي يتبرأ منه الربيع ورغم ذلك فان المعرج عبدالله