نشأة الإسلام في عُمان (تطور الأيديولوجية الإباضية) جون كرافن ويلكنسون John Craven Wilkinson [دارس عن الإباضية]

نشأة الإسلام في عمان

الجزء ١ · صفحة ٢٥٣

هذا الشان حيث نرى دورا لعبيدة في البصرة بوضوح اكثر فتبعا لتراجع المجموعة الليبية من المغاربة الذين جاءواالى البصرة وكانت هنالك حركات دعوية خمسة اخرى درسها ابوعبيدة جميعا في اطار السرية وحسب ابو زكرياء الذي توفي سنة471 هـ 1048م (المرجع39) ذهب الى المغرب لانشاء الدولة الاباضية الحقة في تريبوريتانيا ليبيا واربعة من هؤلاء كانوا قد جاءوا الى المغرب للدراسة معه ثلاثة هم عصيم السدراتي من سدرات واسماعيل ابن درار من غدامس وأبو داود القبلي نفزاوة (المرجع40) كلهم كانوا من ليبيا تريبوريتانيا وتخومها الغربية كما ان نفوسيا آخر وهو ابن مرطر الذي تبعهم كان حيا في السنة 196هـ، ورغم إن أبا عبيدة كان يتهكم بلطف من ابن درار الذي طلب منه الرد على نحو ثلاثمائة نقطة شرعية بخصوص ما كان يحول من ان يصبح قاضيا فان ذلك يبين على الرغم من ذلك سلطة ابي عبيدة التي انشاها بصفته رجل شرع فالرابع كان هو عبد الرحمان ابن رستم المؤسس في ما بعد للامامة الرستمية الذي كما راينا اعتنق الاباضية في القيروان وعاد الى البصرة للدراسة على يد ابي عبيدة والخامس هو ابو الخطاب على ابن السمح المعافري الحميري وهو يمني كان قد بعث بالتحديد لانه لم تكن لديه في ما بعد محلية وكانت لديه تجربة مع امامة طالب الحق رغم ان هذا من صميم المحتمل عندما تركت هذه المجموعة المغربية من الحملة البصرة طلبوا من ابو عبيدة من يكون على راسهم لو نجحوا في تاسيس دولتهم فاجاب ان واحدا منهم يجب ان يتم اختياره إذا وجدوا ان أي مجموعة من الذين اعتنقوا مذهبهم لهم في ما بعد طموحات سياسية واذا رفض عليهم قتله وكان ذلك يبين ان الخطاب هو الشخصية المستهدفة رغم انه كان هو غير المغربي الوحيد في الواقع يبدوا انهم اقترحا الزعامة على عبد الرحمان ولكن قبل معتذرا وكان ابو الخطاب هو الذي اقيم في الامامة سنة 140هـ 757-758م، بعد ان نجحت الاولية ويبدو الان ان النزاع مع الصفرية

٢٥٣ / ٢٦٠