نشأة الإسلام في عُمان (تطور الأيديولوجية الإباضية) جون كرافن ويلكنسون John Craven Wilkinson [دارس عن الإباضية]

نشأة الإسلام في عمان

الجزء ١ · صفحة ٢٥٤

صار في تطور فالقيروان سقطت في ايدي ورحجومة الذين ثاروا من العرب في السنة السابقة وهو الذي دفع بالاباضيين الى السيطرة على القيروان في السنة 141هـ 758م، حيث ان الخطاب عين عبدالرحمان كعامل له ورغم ذلك فان انشتاين يسجل ان حمام الدم لم تكن له أي علاقة مع المذهب الصفري وقد كانت هي تعبير عن غضب المجموعات القبلية البربرية ايا كان الحال فتحت شعار لاحكم الا لله ولا طاعة الا طاعة ابي الخطاب صار الهوارة والنفوسة جعل هؤلاء امامهم سيدا لافريقيا واسسوا له الامارة في طرابلس الا ان نجاح هذه جاءت في نفس الوقت مع تدعيم السلطة العباسية تحت قيادة محمد ابن الاشعث الخزاعي الذي قضى على قوى ابن الخطاب سنة 144هـ 761م، فبعد ذلك صار عبدالرحمان ابن رستم وتحرك غربا بمجموعات نفوسية وافريقية وانشا تهرت جديدة وهي ما يسمى اليوم"تكدمت"نحو اربعين كيلومترا من تهرت القديمة بينما قرة اليفراني الصفري ذهب مع الافرانيين وقبائل اخرى لفرض السيطرة على المغرب الاوسط معلنا نفسه خليفة على تلمسان قبل ان يعيدها الكرة على افريقيا.

٢٥٤ / ٢٦٠