نشأة الإسلام في عمان
الجزء ١ · صفحة ٢٥٥وقد التحق به الاباضيون تحت زعامة عبدالرحمان وابو حاتم الملزوزي الذين اعادوا السيطرة على القيروان واحاطوا بتبنى سنة 154هـ 771م، في منطقة الزاب فصارت الاتحاد الصفري الاباضي نحو الانقسام سواءا كان ذلك لاسباب الانشقاق او الخيانة لايهم الا ان العباسيون اعادوا السيطرة على المنطقة فعبدالرحمان عاد مرة اخرى الى تاهرت والصفريون ذهبوا الى سجلماسة في تافيلالت التي اصبحت مركزا من الان فصاعدا للامامة الصفرية تحت زعامة المدرار بينما ابوحاتم استمر بجيشه نحو ترابلسية بليبيا الى ان لقي جيشا قادما من مصر تحت قيادة يزيد ابن حاتم ابن قس قادسة ابن المهلب وهزمه وترك الامامة وثلاثين الف رجل من اتباعه على الارض الواقعة سنة 155هـ 772م، ومن المفيد ان هذا المهلب كان رجلا ذو ميزات عظيمة هو الذي وضع حدا للامامة الطرابلسية وهدأ افريقية خلال زمانه بصفته حاكما سنة 155 الى 171هـ 772 الى 788م، وتلاه اخوه الروح 171-174هـ 788-791م، الذي كان قد بعث من بغداد لاحالة دون اعتلاء العرش للبن يزيد داود الذي كان قد عينه ابوه وتبعه كذلك نصر ابن حبيب المهلبي سنة174-177هـ 791-793م، والذي كان قائدا في شرطته في افريقية ومصروالذي اخذ المنصب في الفترة التي نصب فيها قابسة ابن الروح على العرش وكنتيجة لتحالفات مختلف اعضاء العائلة انتهت سلطتهم في الفوضى مع تعيين الفضل ابن الروح سنة 177-178هـ، التي استمرت الى غاية 184هـ، حيث بدا ابراهيم ابن الاغلب التميمي في السيطرة على افريقية وبدا في تاسيس دولة الاغالبة مرة ثانية بدا الصراع مع الاباضيين الذي استمروا متحكمين في منطقة جبل نفوسة.