نشأة الإسلام في عمان
الجزء ١ · صفحة ٢٥٧الأنشطة الدعوية:على أن النشاط الفعلي في عمان كان موجها من قبل الربيع ابن حبيب ابن عمر وهو الذي كان يبدو قد جمع سلطة العسكر والعلم والتي كانت ادوار التي قام بها ابوعبيدة والحاجب ابن الطيء فالربيع يجب أن نتذكر انه أزدي حقيقي وفراهيدي وهو من أهم الشخوص السياسية من المجموعات القبلية لمالك ابن الفهم ويقال انه في نهاية حياته أصبح داعية في عمان أيا كان الحال هناك أربعة دعاة يجب الإشارة أرسلوا من البصرة تحت إرشاده وكانوا ابوالمنذر بشير ابن المنذر من بني النافع وبالتحديد من بني السما بن لؤي وكان من عقر نزوة ويوصف أحيانا على انه الشيخ الأكبر ربما إشارة إلى عمره أو كبر سنه فيما بينهم وتوفي سنة 178هـ، خلال امامة الوارث بن كعب الخروفي وذريته أصبحوا معرفين ببني زياد منير ابن النيار الجعلاني من بني ريام وقيل انه توفي في معركة الدمع الأولى ربيع الثاني سنة 280هـ، وهذا مشكوك فيه خلال الحرب الأهلية التي وضعت حدا للإمامة الأولى أو إذا كان ذلك حصل ذلك فيدل ذلك انه جاء متأخرا وهو أمر قد يشير إلى أن جنوب شرق عمان أي الجعلان كانت آخر منطقة تندمج في الإمامة والثالث هو موسى ابن جابر سنة 96-181هـ 714-797م، وهو من فرع بني الدية من بني السما وكان يعيش في ازكي وسنسمع كثيرا عنه فيما بعد والرابع هو محمد ابن المعلى الفصحي فالعوتبي يقول انه كان الأول الذي ذهب وعاش في الدولة الاباضية في عمان وكما سنرى هو الذي كان يريده موسى إماما المنظور انه من سكون كندة وهناك شك حول ما إذا كان كنديا عمانيا في الأصل وهناك كذلك بعض الشك حول ولايته والسبب سيظهر في ما بعد النقطة التي نسجلها الآن هي أن لا احد من هؤلاء الدعاة الأربعة كان ازديا احدهم كان من المجموعة اليمانية غير الأزدية الكبرى الأخرى التي كانت مرتبطة بالأزد بمجموعات الأزدية من مالك ابن الفهم في تأسيس الإمامة للكندي طالب الحق وكانوا من مجموعة قضاعة الأهم في ريام