نشأة الإسلام في عُمان (تطور الأيديولوجية الإباضية) جون كرافن ويلكنسون John Craven Wilkinson [دارس عن الإباضية]

نشأة الإسلام في عمان

الجزء ١ · صفحة ٢٩

الكلاسيكية تبين أنهم موجودون في الحجاز وعمان رغم كثرتهم في عمان أكثر من الحجاز، ورغم الخلاف في توحيد "أزد صراط" و"أزد عمان" عبر الدوس فبصفته نسبا مفردا أو مصطنعا. أما الأسئلة التي قد تطرح بخصوص ذرية عمران من أصل "عمر موزيقية" على العلاقة الحميمة مع مجموعات في شنوعة بين الجانبين من الجزيرة العربية، مما لا يدع مجالا للشك، وبالتأكيد يفسر إلى حد كبير التمايز بين أزد عمان وأزد شنوعة الواضح في المصادر الكلاسيكية .

وأؤكد كذلك أن هنالك إحساسا بالهوية الأزدية الحقيقية، وليس التحالف في الجزيرة العربية ما قبل الإسلام بالخصوص فيما بين شنوعة وعلاقتهم السابقة مع كندة وما ستلعبه من دور مهم في تنمية حزب اليمن في الفترات الإسلامية ولم تكن من الأمور المصطنعة في الأنساب أو محض أسطورة سياسية في الشام والعراق والبصرة والكوفة فحتى كاسكل وسكرنيوك كانا مترددين بالاعتراف بهوية الأزد بطريقة مقنعة.

رغم الصعوبات يمكننا الرجوع إلى عمان ما قبل الإسلام والنظر في التوزيع القبلي والعلاقات ما بين القبائل مع فارس، بهدف فهم درجة الاستمرار في السلطة السياسية، والتنافسية. وتطور نوع خاص من الإسلام نشا وتطور في البصرة وتجذر في جنوب الجزيرة العربية وكذلك في بعض بلدان المغرب.

هجرة قبيلة مالك بن الفهم إلى عمان

٢٩ / ٢٦٠