نشأة الإسلام في عمان
الجزء ١ · صفحة ٧٢إسلامية مثل استخدام دعوات الحرب مثل ما قيل عن يا الملك أي ابن الفهم ودعوته في حرب الردة التي سنأتي على ذكرها في ما بعد فذلك مما شجع استمرار النظام القبلي (أنظر 46) وهو اختيار البيعة العربية عوض بيعة الهجرة مما أعطى البدو إمكانية الهجرة الأصلية إلى المدينة وأخيرا يجذر الانتباه إلى أن الجيوش العمانية في الحروب الإسلامية الأولى كانت أساسا من القبائل من غير البدو كانت الهجرة الكبرى لأعداد كبيرة من السكان في السنة الهجرية 59 إلى البصرة هي التي جلبت ثروة جديدة من هذه الحملات وقلبت الزعامة السياسية هناك ودفعت محاولة الشيخ المعني إلى قلب النظام في السنة الهجرية 64 كان هؤلاء من أزد عمان حقيقيين صار المؤلفون ينهالون عليهم انتقادا مع شنوعة وحلفائهم والنقطة الأساسية هي تسجيل في كل هذا رغم ذلك أن البداوة في الفترة الإسلامية لم تكن النقطة التي نسجلها في كل هذا (صفحة 21). النقطة الأساسية في نظرنا هو أن البداوة في الفترة الإسلامية الأولى لم تكن امتيازا وأن تأكيد المصادر الكلاسيكية على أن الأزد وسبع وأربعين قبيلة القبائل أخرى في عمان على أنهم كانوا من البدو لم يكن في مصلحة العمانيين ولهذا فان سليم والعبادي عندما كانوا يدافعون عن حقوق البدو وضد تهميشهم إذن كان هذا هو السبب الذي دفع سليم وبصفته إباضيا دفعه أن يدافع عن حقوق البدو ويحارب تهميشهم أكثر من ذلك فان الموضوع بصفة عامة كان مرتبطا بموضوع موجة هجرة الأزد المتأخرة إلى البصرة وكان هؤلاء الأزد بالذات بعد فشل انقلاب الزعيم المعني هم الذين شكلوا أساس قوات المهلب عند محاربة الأزارقة وحسب رأي المؤلف ما يبين بعدا آخر يخص توضيح سليم حول الأزارقة والبدو.