نشأة الإسلام في عمان
الجزء ١ · صفحة ٧٨مع أخد عين الاعتبار بهذه المقدمات نتوجه الآن إلى اعتناق الإسلام لعرب عمان فالقصة كما جاء في العوتبي تقول ما يلي فقد بدأت بدعوة الرسول لكسرى الفرس الثاني أربويز 591 /628 للاستجابة لدعوة الإسلام ورفض ذلك وبعد أن تم قتله في مارس 628 قام ابنه شيرويا كواز الثاني شيروي إذن أعطى الأمر لمرزبان عمان وباستجان لبعث أحدهم يتكلم العربية والفارسية يثق به لقراءة الرسائل إلى الحجاز حتى يحصل على المزيد من المعلومات عن الرسول تم اختيار كعب بن برشة الطائي من الأزد 5 الذي كان من المعتنقين للمسيحية وبعد المناقشة مع النبي صار كعب مقتنعا برسالة النبي واعتنق الإسلام بنفسه وعاد إلى عمان ثم إن المرزبان عاد إلى سيده لمناقشة الأمر وترك الحكم لواحد من مسكان ثم أن الرسول كتب إلى سكان عمان وكانوا تحت حكم الجولندة ابن المستكبر يدعوهم إلى اعتناق الدين الحنيف واستجابوا لدعوته. ذلك كتب إلى الفارسيين في عمان وكانوا من المجوس ورفضوا وآنذاك أخرجهم جولندة صغيرهم وكبيرهم من البلد يمكن أن نعتبر هذه القصة المختصرة لحد الآن ونسجل أنها قد تكون متطابقة مع الفترة التي كان فيها النبي بدأ بتوسيع ونشر رسالته ودعوة حكام العالم لاعتناق الإسلام وذلك في السنة الهجرية 6 أكيد أن ذكر شيرويا متطابق مع حكمه القصير الذي دام ثمانية أشهر في سنة 828 ميلادية تقارير المقولة أكثر قبولا تبدأ في السنة الهجرية 8 بموقف جولندة الذي أسره عبد وجيفر ابن الجولندة بن المستكبر حيث كان نوع من الحكم الثنائي للعائلتين في الفترة التي تستمر أقرب إلى قرنين أنظر 6 وقد يكونوا نجحوا فقط لفترة قصيرة لأن هناك بعض الشك ما بين المؤلفين العمانيين إذا كان أبوهم كذلك مسلما مرجع 7 وهذا الشك يتبين من التقارير المتنازعة حول القصص الكلاسيكية والعمانية حيث سنحاول فيما بعد حل اللغز فبينما السالمي في هذه الفرصة يقبل التفاصيل التي جاءت في القصة الكلاسيكية المبنية على