نشأة الإسلام في عمان
الجزء ١ · صفحة ٧٩الواقدي فانه يتبعه في الرأي المصادر الأخرى أنظر 8 والشك أنه يفعل ذلك لأن القصة مقبولة وغير مشكوك فيها دون اعتبارات تاريخية أخرى بهذه القصة الرسول يبعث بعمرو بن العاص برسالة إلى إخوان جولندة يدعوهم إلى الإسلام ويفصل عليهم الشروط المعروفة رغم أن هناك عدة نماذج من تلك الرسالة فعمرو يأتي إلى صهار والعمانيون يقولون إلى دستجرد أي إلى القلعة المحصنة الفارسية حيث كتب إلى إخوان جولندة الذين كانوا في المنطقة الصحراوية أنظر 9 وبعد الاتصال بعبد الذي كان يود الحديث معه لأنه كان أسهل في المعاملة التقاه فرفض العمل دون مشاورة أخيه الأكبر الذي كان هو السيد في العائلة الحاكمة وبعد تفسير طبيعة الواجب الديني والصدقة لعبد حاول عمرو أن يرى جيفر الذي كان أصعب مراسا وفي النهاية يقوم بترتيبات مع أخيه فعمرو بقي في عمان إلى أن مات الرسول. وقد بقي عمرو في عمان إلى تاريخ وفاة الرسول ومن الغرائب أن يهوديا قد تنبأ بهذا الأمر فعاد إلى المدينة مع مجموعة من العمانيين فالعوتبي وهو يعرف هذه الرواية المشهورة يحاول أن يوجد حلا وسطا بالقول أن النبي كتب إلى عبد وجيفر بينما أبوهما كان لازال حيا.