نشأة الإسلام في عمان
الجزء ١ · صفحة ٨١من المفيد ملاحظة نقطتين في هذا الشأن الأولى أن جيفر كان هو الزعيم العسكري للحملة وأنه هو الأزدي الوحيد الذي ذكر اسمه كما سنرى بعد وفاة الرسول كان كذلك هو الأزدي الوحيد الذي ذكر مع المسلمين كما أن الأزد هي القبيلة الوحيدة من ضمن جيوش المسلمين وقد يكون ذلك اختصارا إذ أنها كانت أهم قبيلة كما قيل أن بعد دخول عبد وجيفر الإسلام بعثوا إلى زعماء القبائل الذين قدموا الطاعة لمحمد إلا أن إضافة الجملة التالية (و فرض عليهم أداء الصدقة) قد يشير إلى أن الأمر لم يكن بتلك السهولة وقد يكون العنف استخدم ضد المشركين وهو ما لم يذكر في التقارير وهذه فقط إشارة إلى إحدى القصص في عمان تفسر عبارة البياصرة مرجع 11 فحسب هذه الرواية كان هنالك من وقعوا في الأسر وكانت عائلات برمتها قد أخذت كعبيد بعد رفضهم للإسلام وتشبثهم بكونهم مشركين أو غير موحدين وحصل لهم ما حصل لكثير في رقعة العالم العربي حتى من ضمن قريش حسب ما يقوله أحد المخبرين الذين اعتمدت عليهم وأن العرب كانوا يستعبدون بعضهم في الهداية وذلك واضح عندما قام عمر بطلبهم الكف عن ذلك وفي هذا الصدد يفيد تسجيل أن ابن جعفر يؤكد على انه إذا كان من الصعب الحصول على اتفاقية الآمان مع المشركين فهذا لا ينطبق على العرب فأما أن يعتنقوا الإسلام أو ينتهوا بحد السيف.