نشأة الإسلام في عمان
الجزء ١ · صفحة ٨٢على أن هذا مثير للجدل وما لا يثير الجدل انه من الواضح أن دعوة العمانيين العرب إلى القبول للإسلام كان دريعة لقلب النظام الفارسي المكروه وأن تعبير الصلح كان يفترض أن تهاجر النخبة السلطوية وتترك وراءها ممتلكاتها وتجعل من ذلك من العرب أسياد الأرض على أن مثل هذا التفكير الوضيع للقبول للإسلام بطبيعة الحال لا يظهر في الروايات وأقرب ما نأتي لذلك هي رسالة الرسول المذكورة سالفا الموجهة لوفود ثمالة والهدان حيث تشير الرسالة إلى أن ضريبة الخيرة أو المكيال على نخيلهم ستكون فقط عشرة بالمائة من الثمور بعد تقييمها في عين المكان حيث اشتريت للتجفيف إذن من قانون من كل عشر تلك هي الضريبة وبعبارة أخرى لم تكن هنالك ضريبة محددة أو تقييما للثمور وهي على النخيل بل إن العشر يطبق فقط على منتوج السنة.
التأريخ أو تحديد التواريخ
٨٢ / ٢٦٠