نشأة الإسلام في عمان
الجزء ١ · صفحة ٨٨هنا لن ندرس إلا حالة عمان هناك ثلاثة روايات أساسية باختلافات معينة لما حصل رواية التبري مرجع 17 المبنية على سيف الذي توفي 180هـ/791م ’و مصادرة الثانية هي رواية الواقدي توفي في 207هـ ثم الرواية ثالثة وهي الرواية المحلية العمانية فرواية التبري هي الأشمل وتعطي الانطباع على أنها الأدق من حيث التفاصيل التي تحتوي عليها والتتبع المنطقي لأحداثها فبدمجها مع رواية البلعمي الجزء الثالث صفحة 307 إلى 310 الذي يعطي بعض التفاصيل والتأويل للتبري على ضوء معرفته عن المناطق الفارسية للجزيرة العربية تقدم لنارواية ظاهرها مقنع وهذا يميز بكثير هذه الرواية عن الروايات الأخرى التي تفتقر ليس فقط للتماسك التاريخي والجغرافي بل وكذلك بأحداث تغدو وروح عبر امتداد الجزيرة العربية في القرن الحادي عشر حسب هذه الرواية بعد عودة عمرو بن العاص إلى المدينة قام لقيط بن مالك الأزدي وهو منافس لجولندة سمي بذو التاج أي صاحب التاج الملكي وتمرد معتبرا نفسه نبيا وحصل على الحكم في عمان ونجح في التحكم في عمان الذين أعلنوا ردتهم عن الإسلام أما الأخوين الأزديين جيفر وعبد بن الجولندة وكانا الحاكمين للبلاد فقط لدى الجبال والبحر حيث كتبا لأبي بكر يطلبان منه بعث جيش لإعادة الوضع إلى ما كان عليه ويضيف البلعمي أن عائلة القيط كانت تحمل في زمن معين اسم جولندة في الفترات الجاهلية ولكن بعد فقدهم التزكية الفارسية الرسمية كانوا يعيشون في المناطق المحيطة بجيفر ومع ارتداد القبائل عن الإسلام أخذ القيط ذلك ذريعة لاسترجاع السلطة إلا أن جيفر تمكن بالقوة من إبقاء جزء من القبائل تحت سلطته وبقيت لديه قوة من المسلمين تحت سلطته إلا أن اللقيط الذي التف حوله المرتدون غار على جيفر وهزمه مما دفعه وأتباعه إلى اللجوء إلى الجبال والجزر البحرية بعيدا عن الطرق الآهلة هناك اختلاف بسيط بين رواية التبري ورواية البلعمي فسيف يشير إلى أن اللقيط أعلن نبوته على