نشأة الإسلام في عُمان (تطور الأيديولوجية الإباضية) جون كرافن ويلكنسون John Craven Wilkinson [دارس عن الإباضية]

نشأة الإسلام في عمان

الجزء ١ · صفحة ٨٩

طريق مسيلمة كما فعل مسيلمة ودفع بالقبائل إلى الارتداد بينما البلعمي يقول أن اللقيط لم يفعل إلا أن استغل ردة القبائل لاسترجاع السلطة.

و بعد وصول أخبار جيفر بعث أبو بكربجيشين للقضاء على الردة في عمان ومهرة وحذيفة بن احصان أو الواقع الغلباني البريقي الأزدي (وعرفجة ابن حردمة البارقي) الأولى في عمان والأخرى في مهرة بحدود تعطي الدعم المتبادل ابتداء من عمان وكان عكرمة الذي كان يحاول الحصول على الدعم من قبل قائد جيش آخر قد وصل وهزم على يد مسيلمة ومن تم أمر باسترجاع شرفه بدعم حذيفة و___ وبعد الالتحاق بهم كتب عن القواد الثلاثة من مكان يسمى الرجام (أنظر 19) إلى الأخوين جولندة وهؤلاء من جهتهم جمعوا قواتهم في صهار حيث سيلتحق بهم القواد الثلاثة في ذات الوقت وبعد أن عرف اللقيط بمجيئهم رجع إلى دابا وأعد لهم العدة فخيم المتحالفون في صهار وأقنعوا بعضا من أتباع اللقيط للعودة إلى صفهم ثم هجموا على اللقيط في دابا وهو سوق ومصرف قديم في عمان وخصوصا بني جديد وهم بالتفصيل عمرو بن مالك بن الفهم وفرع من حديد (من أصل الفراهيد) وحصلت حرب ضارية حيث أتباع اللقيط اجتمعوا مع عائلاتهم الاحتماء ولتشجيع المحاربين مثل ما يحصل في الحروب البدوية عامة وكان المسلمون على حافة الهزيمة عندما جاء دعم من بني الناجية تحت زعامة الخريط بن الرشيد وعبد القيس تحت زعامة صيحان ابن سوهان وساعد في نجاته ويضيف البلعمي أن جيفر كان قد كتب إلى بني عبد القيس الذين يعيشون في عمان والذين كانوا على استعداد لقبول مساعدتهم وتلت حرب ضارية لقي حتفه منهم عشرة آلاف من المرتدين وتم أسر عائلاتهم وصودرت ممتلكاتهم ثم بعث بالخمس مع عرجفة إلى أبي بكر وقد تم الاتفاق على أن القواد المتبقين سيبقون في عمان حتى تهدأ الأمور بينما استمر عكرمة بحملته في مهرة أما جيفر فأرسل مع المتبقين من الجنود من قبائل الناجية والأزد وعبد القيس والراسب وبني سعد الذين من

٨٩ / ٢٦٠