نشأة الإسلام في عُمان (تطور الأيديولوجية الإباضية) جون كرافن ويلكنسون John Craven Wilkinson [دارس عن الإباضية]

نشأة الإسلام في عمان

الجزء ١ · صفحة ٩٠

المفترض أنهم جاؤوا مع عكرمة ونتوقف عن الرواية لأن بعد ذلك تصبح الأمكنة غير واضحة إلا أننا نشير إلى أن المهرة انقسموا فذهب شطر منهم إلى السهول الساحلية وشطر منهم إلى السهول العليا وبعد ذلك ثار الجزء الثاني وكانوا من المرتدين هكذا كانت تلك رواية التبري والبلعمي أما ابن الأثير (في الجزء الثاني 284/85) فانه يقدم رواية شبيهة ومختصرة بينما البنذوري لا يعطي إلا ملخصا عن الرواية ويقول فقط أن الأزد ارتدوا بزعامة اللقيط ابن مالك ----- وذهبوا بعد ذلك إلى الدبة وقام أبو بكر ببعث حذيفة بن المحسان البريقي من الأزد وعكرمة ابن أبي الجهل بن هشام المخزومي ضدهم فقتل اللقيط في المعركة وأرسل أسرى الدابة إلى أبي بكر إلا أنه يستمر في القول أن الأزد عادوا إلى الإسلام بينما بعض القبائل استمرت على ارتدادها وذهبت إلى الشهر حيث هاجمهم عكرمة وشتتهم رغم أن المهرة بالذات قد تحالفوا على السلم معه ففي رواية البنذوري هناك إشارة إلى أن التبري أو سيف (مضخمة) بينما رواية المهرة مختلفة فرواية الواقدي تبتدئ كالتالي أنظر مرجع 20 بعد تحرك عكرمة نحو مأرب في حملته اليمنية علم آل دابا أنه كان يحارب بني عمه الكندة وقبائل من اليمن فتبعوا حذيفة الذي كان قد عين عاملا من قبل أبي بكر دفعه خارج البلد وهرب ثم التجأ إلى عكرمة هذه من التفاصيل المفيدة الغير موجودة في المصادر الأخرى وتبين أما وحدة مابين الكندة والأزد كانت قد بدأت تتطور كما سبق أن وصفنا ذلك أو أن الأمر أضفي عليه طابع منطقي باستخدام العبارات اليمانية وتفسير لماذا تمرد أهل ديبة ويتبع ذلك أن بعض حصول الهجوم فان أول متحالف يقوم برد فعل هم كندة عمان الذين كانوا يعيشون خارج ديبة الواقع في رأيي أن هذا محضما البنذوري يقول أن الأزد عادوا إلى الصف بينما قبائل من الشهر ولا شك أنها من كندة هبوا لدعم بني عمومتهم.

٩٠ / ٢٦٠