نشأة الإسلام في عُمان (تطور الأيديولوجية الإباضية) جون كرافن ويلكنسون John Craven Wilkinson [دارس عن الإباضية]

نشأة الإسلام في عمان

الجزء ١ · صفحة ٩٢

صفرة. ياقوت يبدو أنه خلط بين رواية سيف ورواية الواقدي ويوضح أن اسم جامع الضرائب كان اسمه حذيفة ابن محسان البريقي الأزدي وليس حذيفة ابن عمرو كما جاء في الواقدي وهو رجل من ديبة كان قد عين بعد دخول السكان الإسلام وعين لجمع وتوزيع الخراج وبعد وفاة الرسول ارتدوا بزعامة اللقيط ابن مالك الأزدي وأشار حذيفة على أبي بكرفي ما يتعلق بذلك وقام أبو بكر بدوره بالكتابة إلى عكرمة ابن أبي الجهل الذي كان قد عينه الرسول أمينا على الصدقات فدوره على ذلك ترك غامضا إذ أن ياقوت اتبع رواية الواقدي لمل حصل وحذيفة وحده هو الذي قام بقيادة الحملة حيث قتل 100 ثم قتال المدينة إلى أن أخضعت وبعث بالأسرى إلى أبي بكر ودافع عنهم عمرو من بين هؤلاء كان أبو صفرة وهو أبو المهلب وكان شابا يافعا أنظر مرجع 21 ويقول أن عكرمة مكث في دابا بصفته عاملا لأبي بكر وهو خطأ يمكن تبيانه بكل وضوح كما أن قصة أبي صفرة ويبين ذلك ابن قطيبة بكل وضوح وذلك ما حصل فيما بعد وخصوصا إذا كان يتكلم باسم البعثة العمانية التي صاحبت عمرو بن أبي العاص إلى المدينة فيما بعد.

٩٢ / ٢٦٠