نفحات من السير (1) بكير بن سعيد بن بكير عوشت

نفحات من السير لـ...؟

الجزء ١ · صفحة ٨٣

إن الانتساب إلى هذه المذاهب كما يرى الشيخ السالمي، لا قيمة له ما ادم الإنسان لم يكن مسلما، ورعا تقيا، صالحا، لأن كل المذاهب الإسلامية تفقد قيمتها بدون أن تتمسك بالأصل الثابت وهو القرآن الكريم والسنة الشريفة، وهذا الأصل لا يجيز الفصل بأية حال من الأحوال بين القول والعمل، نحن لا نستطيع أن نقول لأي إنسان بأنك كريم جواد حتى يخرج ما يلزمه من المال الذي يملكه وبدون هذا فإن صفة الكرم ستفقد دلالتها ومعناها الحقيقي.

إن هذه الحقيقة تدرك بداهة ومن هنا نجد شيخنا الجليل الشيخ السالمي قد ركز في آثاره الفكرية على الربط بين القول والعمل الصالح يقول رحمه الله في كتابه القيم- جوهر النظام-:

… وإنما الإيمان قول وعمل … ... … ونية فهو على هذا استقل

هذه هي الصورة العامة للشيخ السالمي رحمه الله، بعد هذا الكفاح المرير انتقل إلى جوار ربه في اليوم الثامن عشر من شهر صفر سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة وألف 1332هـ وقبر ببلدة تنوف تحت سفح الجبل الأخضر فارتاع العالم الإسلامي بوفاته ولكن آثاره لم تمت ولا تزال خالدة كل الخلود رحمه الله وأسكنه مع الصالحين في جنات الخلد آمين.

مراجع البحث:

1- مشارق أنوار العقول للشيخ السالمي.

2- جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام للشيخ السالمي تحقيق الشيخ إبراهيم أبو إسحاق.

3- نهضة الأعيان بحرية عمان- لمحمد شيبة بن نور الدين عبد الله ابن حميد السالمي.

4- معارج الآمال على مدارج الكمال للشيخ السالمي.

5- تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان للشيخ السالمي.

الشخصية الحادية عشرة

الإمام إبراهيم بن عمر بَيُوض

الإمام إبراهيم بن عمر بَيُوض

…

1- مقدمة:

٨٣ / ٩٢