أعمالي في الثورة للشيخ إبراهيم بيوض - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٢٠والقلوب الذين لا يتحملون الصبر عند البلاء، والمحنة والشِّدَّة مثل رمضان إبراهيم وأضرابه(1).
وفي العطف ومن أبرزهم في العمل أولاد الحاج امحمَّد سماوي، والشَّيخ سليمان، والحاج أيوب إبراهيم، وكنا على اتصال دائم بالهاتف الرمزي، وبالاجتماعات المنتظمة كل أسبوع هنا وهناك، وكان العمل منظَّما في ميزاب كله تحت إشرافي وتوجيهاتي، وكان اتصالنا بالإخوان قادة الثورة بجهة الأغواط بواسطة الأخ -البليدي صالح- وفي بسكرة بواسطة -أولاد الخبزي-. اهـ.
سيادة الأخ إنَّ هذا الذي قاله أو كتبه الشَّيخ هو ما يقر ويعترف به كل الذين ما زالوا على قيد الحياة من المجاهدين والمناضلين الميزابيِّين العاملين في ميزاب أو خارج ميزاب من مدينة باتنة وبريكة، من الولاية الأولى (ولاية أوراس)، وفي مدينة قسنطينة، والعاصمة الجزائر بصفة خاصَّة.
(1) (-يلحظ القارئ الكريم هنا ترفع الشيخ بيُّوض عن ذكرها في مذكراته، ولعله ذكرها في بعض مجالسه، أو في كتابات أخرى. (م. ن).