الإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض: أعمالي في الثورة ووثائق وطنية أخرى إبراهيم بن عمر بيوض

أعمالي في الثورة للشيخ إبراهيم بيوض - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٢٦

سيادة الأخ الكريم: هذا ما اعتبره أولئك الذين وزَّعوا ذلك التقرير وحرصوا عليه للنَّيل من الشَّيخ بيُّوض وأعوانه، فاعتبروا ذلك تعاملًا مع العدو، وتواطؤًا ضدَّالثورة، وتقاعسًا وتقاعدًا وتثبيطًا عن العمل لها، فهل هو كذلك في القيم الثوريَّة وأساليب العمل الحكيم لها؟؟؟

ثم قال الشَّيخ: جاء المرحوم الطَّالبي أحمد لأوَّل مرة إلى القرارة وكنْت من أوَّل مَنْ التقى به فاجتمعت به مرَّتين، الأولى: بدار أحد تلامذتي المناضلين السيد لقمان حمُّو -أوَّل رئيس بلديَّة بعد الاستقلال- ومعه المساعد الأخ -رابح الأبيض- المسمَّى في الثورة الأخ عز الدِّين- فأعطيْت للأخ الطَّالبي كتابًا لوزير الداخليَّة في الحكومة المؤقَّتة للجمهوريَّة الجزائريَّة الأخ -الأخضر بن طوبال- بختمه وإمضائه، وكان قد أرسله إليَّ شكرًا وجوابًا على تقريرٍ لي كنْت قد أرسلْت به إليه وإلى الحكومة المؤقَّتة للجمهوريَّة الجزائريَّة عن سير الأحداث وارتفاع معنويَّات المواطنين داخل الوطن كله وخاصَّة في الصحراء، وذلك في رمضان مارس 1961(1). اهـ.

(1) - أشهد أنا محمد صالح ناصر أني كتبت بعض هذه الرسائل شهادة ألقى بها الله، وكنت حينها أطالع وأكتب للشيخ لضعف بصره. (م. ن).

١٢٥ / ٢٥٤