أعمالي في الثورة للشيخ إبراهيم بيوض - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٠٣لمدرسة الحياة الذين أعطوا دروسًا للشباب بأنَّ الشَّيخ بيُّوض هو أبو الثورة فقلنا كمجاهدين: إنَّ الشيخ عالم نعم ولكنَّه لم يكن مجاهدًا، مما أثار غضب الشباب الإباضي، وبدأت فكرة العنصريَّة والتعصُّب، ثم إنَّ المجلس البلدي الذي اجتمع في سنة 1983م واقترح تسميات لثانوية ومتوسطة جديدتين؛ الأولى باسم الشَّيخ بيُّوض، والثانية باسم "محمد دبوز"،بالنسبة للثانوية رفضت منظمة المجاهدين، أما اقتراح "محمد دبوز " فلم يُرفَض، وهو ما جعل المجلس البلدي يجمِّد العملية حتى وصول "سليمان الشيخ" إلى وزارة التربية لإعادة إحياء الاقتراح، والحصول على الموافقة المنشورة في الكتاب "أعمالي في الثورة"، لكنَّ منظمة المجاهدين أيضا تحصلت على قرار الإلغاء بعد ذلك، وهو مسجل تحت رقم 168/م ت 90.
إنَّ خلفية إصدار الكتاب كما يقول "باهرة محمد" هي أنَّ مصير الطائفة الإباضيَّة مرهون بمصير الشَّيخ بيُّوض، فإذا كان خائنا فكلهم خائنون!!. أما أمين قسمة المجاهدين بالقرارة السيد السايح براتخي يقول: "إنَّ اللائحة جاءت نتيجة لصدور الكتاب "أعمالي في الثورة" لأنَّه بالنسبة لنا كمجاهدين يُعتبَر هذا العمل تحريف وتزوير للحقائق التاريخية، فجمعية التراث ليس من اختصاصها كتابة التاريخ، ونحن كمجاهدين ندعو إلى عقد ندوة أو حوار لمناقشة ما جاء في هذا الكتاب.