أعمالي في الثورة للشيخ إبراهيم بيوض - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢١٢- عن الموضوعة التي تفترض نقد ما جاء في الكتاب من شهادات ووثائق مما يشبهها أو يدحضها، أو على الأقل كان من الموضوعية أن يتصل المحقق بناشري الكتاب حتى يسمع عنهم ليحدثوه عن نواياهم الحقيقية وبذلك يرتقي التحقيق إلى مستوى المسؤولية.
- ثانيا: اعتمد التحقيق على وثائق وصور هي الوثائق والصور نفسها التي قدمها التقرير الولائي، فليس فيها شيء جديد على الإطلاق، وهذا من حقِّهم ولكنَّ الطريقة التي قدَّمت بها تلك الوثائق تدلُّ على المكر والاحتيال والتوريط، نأخذ مثلاً صورة الشيخ مع وزير الصحراء الفرنسي دون تعليق، والظروف التي أخذت فيها الصورة، فباعتبار الشيخ نائبًا، وباعتباره مسؤولاً، كان لا بدَّ أن يقف ذلك الموقف شاء أم أبى، وهو على كلِّ حال لا يدلُّ على التأييد السياسي كما يريد الإيحاء به ناشرو الصورة. وقد وقف المجاهدون أنفسهم مواقف مشابهة مع أشخاص لا يرتضون سياستهم بعد الاستقلال، فكيف بمن يواجه الحكم العسكري الفرنسي الغاشم زمن حرب التحرير؟؟
وبرقية المساندة المنقولة عن "جورنال دالجي" وهي جريدة استعمارية حاقدة تعمل مع المخابرات الفرنسية فهل يمكن اعتمادها قانونيًّا؟ أنتم لم