أعمالي في الثورة للشيخ إبراهيم بيوض - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢١٤كانت سنة 1988 أي بعد ثلاثين سنة بالضبط فتحتم ملف الإدانة؟
إنَّ الذي ينقص وثائقكم أمر بسيط وهو أنَّها مجتزأة مبتسرة تتعامل مع التاريخ كما يتعامل تاركو الصلاة مع الآية الكريمة:ژويل للمصلِّين ژأين دراسة الحيثيات والظروف وشهادات الأشخاص والمذكرات والمقابلات، لماذا تنتقون من هذه الوثائق المزعومة ما يخدم أغراضكم فقط؟
إنَّ المجاهدين أولى الناس بمعرفة الوسائل التكتيكية الجهنمية التي كان الاستعمار يستخدمها لتوريط الوطنيين ولا سيما الزعماء منهم، والعجيب في الأمر أن هؤلاء الذين قدَّموا تلك الاتهامات بقدر تشبُّثهم بها وتقديمهم إيَّاها في كل مناسبة على أنها دلائل إدانة يرفضون شهادات إخوانهم المجاهدين، وبعضهم كانوا ضبَّاطًا في الجيش وبعضهم كانوا مسؤولين كبارًا، لماذا يرفض هؤلاء شهادات أمثال: بن خدة، وبن طوبال، وحمو عيسى النوري، ولمنوَّر سليمان، وخبزي أحمد، وبسيس قاسم، والعايب محمد، وبكلي أحمد، والحاج أيوب إبراهيم، ورفضوا من قبل شهادة المرحوم رباح لخضر، وبوعروة إبراهيم، وابن عيسى قاسم … ، والقائمة طويلة، أيطعن في شهادة هؤلاء كونهم من تلاميذ الشَّيخ بيُّوض