الإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض: أعمالي في الثورة ووثائق وطنية أخرى إبراهيم بن عمر بيوض

أعمالي في الثورة للشيخ إبراهيم بيوض - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٥٠

محل إقامتي، أو في (تقرت) حيث يوجد لي دكان لبيع المواد الغذائيَّة، لكن الأوراق كلها أحرقت مع الوثائق ليلة كارثة القرارة 28 أكتوبر ولم تبق إلَّا وصولات 62 الأخيرة في (تقرت).

36 ــ كنت طوال أيامالثورة كما كنت قبلها من أوَّل عمري مجتهدا بكل ما أوتيته من قوة في نشر التعليم الإسلامي العربي بمختلف درجاته الابتدائي والثانوي، وكنت أخرِّج كل سنة فوجًا من المثقَّفين أعتقد أنَّ ذلك أجَلَّ خدمة أقدِّمها للجزائر الجديدة، وكنت أداري الفرنسيِّين وأنافقهم بمختلف الأساليب لأدفع أذاهم عن المدارس وعن الطلبة، ولقيت في ذلك من العنت الشَّيء الكبير، وهم يعتقدون أنَّ الطَّلبة كلهم أعداء لفرنسا.

37 ــ قبض على بعض الطلبة لأعمال ثوريَّة، فسعيت بمختلف الوسائل حتى أفرج عنهم وقد تكرر هذا مرات.

38 ــ قبض على أفراد من شبابنا الثَّوري في باتنة، فقمت بما استطعته من أسفار وأعمال حتى أفرِج عنهم.

39 ــ كثر تردُّد جنود الثورة سنة 61 على القرارة خاصة أحمد طالب وبعض ضبَّاطه وتوالى اتصالنا بهم، ونشطت الحركة بصورة خاصَّة، فشمَّ الفرنسيُّون رائحتهم لكنَّهم لم يقبضوا على شيء رغم

٤٩ / ٢٥٤