أعمالي في الثورة للشيخ إبراهيم بيوض - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٧عليه أنْ يعود إلى ما بعد الاستقلال، حين كان الحكم المطلق بيد ثلة من المفتنين من مسؤولي قسمات الحزب "المجاهدين".
والكتاب موجه أساسًا إلى كل جزائري صميم مخلص يسعى إلى معرفة الحقيقة دون تعصب أو انحياز، ودون تزييف أو تحريف، أتعلَّق ذلك بمرحلة النضال السياسي الجزائري في الثلاثينات أم تعلق بمرحلة الثورة التحريرية في الخمسينات، فإنَّ تاريخ الأعلام جزء أصيل من تاريخ الأوطان، فإنَّ الذاكرة التاريخية واعية حافظة، ولأبنائنا الشباب من الجيل الذي لم يعايش تلك الحقبة أنْ يعود إلى تلك الوثائق تأملًا ودراسةً، حتى لا يُستلَب ولا يُزوَّر تاريخ آبائه وأجداده، وحتى يعتزَّ بماضيه ليكون له دافعًا قويًّا لبناء حاضره الوطني في ظلال الأمن والاستقرار، والعمل الجري لمصلحة الجزائر أبدًا، والله ولي التوفيق.
الجزائر، الأبيار في: 05/ 01/2016
محمد صالح ناصر
٦ / ٢٥٤