الإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض: أعمالي في الثورة ووثائق وطنية أخرى إبراهيم بن عمر بيوض

أعمالي في الثورة للشيخ إبراهيم بيوض - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٩٩

إيجاد حلول ترضي الطَّرفين، وتجنب كل ما من شأنه أنْ يثير القلق والاضطراب في النفوس، الأمر الذي يُعِين الدولة على إقرار الهناء والوئام وإشاعة روح الأخوَّة الإسلاميَّة التي يجب أنْ تسود هذا الوطن.

وفي يوم السبت قصدنا مدينة الأغواط في طريق رجوعنا إلى الجزائر، وقضينا بها يوما زرنا خلاله المدرسة والمسجد، وأَلقيْنا بها دروسا قيَّمة كان لها صداها الحسن في نفوس المواطنين. ولا يفوتني أنْ أعلم السيد وزير الأوقاف أنَّكل ما ألقيناه من الدروس والأحاديث، وما ألقاه الإخوان في وادي ميزاب من خطب الترحاب أو الدروس قد سجِّل في أشرطة محفوظة؟ وإنَّما كان ذلك اتقاء للتأويلات الباطلة، وتزييف الحقائق من طرف بعض المغرضين الذين عجزوا عن البناء فاستسهلوا الهدم.

ولم يبق لنا الآن إلَّا أنْ نختم تقريرنا هذا بكلمة موجزة عن رأي الوفد في زيارته لوادي ميزاب وعن المهمَّة التيكلف بها.

لقد ثبت لدينا بعد الاطلاع والدَّرس أنَّ أغلب ما أُثِير هنالك من المشاكل والمنازعات إنَّما كان منشؤها أمور شخصيَّة، وحزازات نفسيَّة هي من مخلفات الماضي، وهي أيضا نتيجة لتصرفات بعض المنتسبين

٩٨ / ٢٥٤