الإمام جابر بن زيد الأزدي العماني حياته ومكانته العلمية لجاسم المشهداني
الجزء ١ · صفحة ٧- أبو بكر عبد الله بن الزبير العوام القرشي الأسدي (ت73): كان أول مولود في الإسلام بالمدينة المنورة من المهاجرين، وولي الخلافة تسع سنين ثم قتل في ذي الحجة سنة ثلاث وسبعين، وأكد المزي (ت742) وابن حجر (ت852) رواية جابر بن زيد عنه.
- عكرمة بن عبد الله (ت107): وهو مولى عبد الله بن عباس، وهو ثقة ثبت عالم بالتفسير، وأكد المزي (ت742) وابن حجر (ت852) رواية جابر بن زيد عنه.
2- شيوخه بالبصرة
من أبرز شيوخه الذين روى عنهم بالبصرة:-
- الحكم بن عمرو الغفاري (ت105): ويقال له الحكم بن الأقرع وهو صحابي نزل البصرة، وأكد ابن أبي حاتم الرازي (ت327) والمزي (ت742) رواية جابر بن زيد عنه.
المبحث الرابع: عقيدة جابر بن زيد وموقفه من بعض الفرق
أكدت معظم الروايات كون جابر بن زيد إباضي العقيدة، قال يحيى بن معين البغدادي (ت233): ((كان جابر إباضياً)) وقال ابن حبان (ت354): ((كانت الإباضية تنتحله…وكان من أعلم الناس بكتاب الله)) وكذلك في رواية داود بن أبي هند عن عزرة أن الإباضية كانت تنتحله، وقال الأزكوي في الباب التاسع والعشرين ((في إعتقاد الفرقة الوهبية الإباضية وهي الفرقة المحقة التي هي على الكتاب والسنة والإجماع، وسميت بالإباضية لما كان إمام المسلمين عبدالله بن إباض بن تميم وهو الذي فارق جميع الفرق الضالة…رفع المذهب عن عبدالله بن عباس وأبي الشعثاء جابر بن زيد…وغيرهم)) وأن ما ذهب إليه ابن معين وابن حبان والزي الأزكوي يؤكد بما لا يقبل الشك كونه كان إباضياً، وذلك لمكانة هؤلاء العلمية، ولعدم وجود من ردَّ على آرائهم أو عارضها، إضافة إلى ذلك فإن مصادر معلومات جابر بن زيد هي من شيخه عبدالله بن عباس وشيوخه الآخرين، إلا أن أغلب المصادر ذكرت بأنه كان من أكبر رواة ابن عباس وأكثر مروياته عنه، كما أن مصادر عبدالله بن إباض هي مصادر جابر بن زيد ذاتها، إضافة إلى اعتماده مصدراً من مصادر الفقه الإباضي.